رئيسيشؤون دولية

توقع بإصابة 231 مليون ووفاة 150 ألف شخص بمرض كورونا في أفريقيا خلال عام

الصحة العالمية تدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب الكارثة

توقعت منظمة الصحة العالمية إصابة 231 مليون ووفاة 150 ألف شخص في أفريقيا خلال عام، إذا لم تم اتخاذ إجراء عاجل لمواجهة فيروس كورونا.

ونشرت المنظمة في دراسة حديثة في ظل تقديرات بانتشار فيروس كورونا بشكل أكبر خلال الأشهر الاثني عشر القادمةز

وأشارت الدراسة أن عدد المصابين يشكل 22 في المائة من أصل مليار شخص في المنطقة المستهدفة في القارة الأفريقية.

وذكرت معظم هؤلاء ستظهر عليهم أعراض قليلة أو حتى بدون أعراض، فيما قد يحتاج أكثر من 4.5 ملايين شخص دخول المستشفى.

وقدرت أن 140 ألف شخص سيعانون من العدوى، ونحو 90 ألف سيعانون من حالات حرجة.

وبناء على النموذج الذي وضعته المنظمة، فإن هناك توقعات بأن يؤدي المرض إلى وفاة حوالي 150 ألف شخص.

وتوقعت الدراسة أن حوالي 88 في المائة من الناس لن يعرفوا أنهم مصابون، سواء ظهرت عليهم أعراض خفيفة أو لم تظهر أعراض مطلقاً.

في حين أن 4 في المائة منهم سيعانون من أعراض شديدة أو تهدد حياتهم.

وذكر النموذج إلى حجم المشكلة القائمة بالنسبة للأنظمة الصحية إذا فشلت تدابير الاحتواء.

وفي حين رأى الباحثون أن العديد من دول أفريقيا استجابت بسرعة لإجراءات الاحتواء، إلا أنهم حذروا من وقع الضغط الشديد على أنظمتها الصحية.

ومع ارتفاع عدد الحالات فإن الموارد المحدودة أصلاً لدى هذه الدول ستتحول عن معالجة الملفات الصحية الخطيرة في المنطقة.

وتعاني كثير من دول أفريقيا من أمراض الإيدز والسل والملاريا وسوء التغذية، وهو ما سيزيد من تفاقم تأثير فيروس كورونا.

أرقام متصاعدة

وأشارت الدراسة إلى أن ستشهد المنطقة عددًا أقل من الوفيات ولكنها ستحدث بشكل أكبر في الفئات العمرية الأصغر نسبياً.

وهذا بالنسبة لأشخاص كانوا يعتبرون في السابق أصحاء، بسبب الأمراض غير المعدية غير المشخصة:

وقد بدأت هذه التوجهات تظهر بالفعل.

وقال الباحثون إنهم يتوقعون ان يواصل الفيروس انتشاره على الأرجح داخل المنطقة لفترة أطول من الدول الأخرى، ربما لعدة سنوات.

وقدروا ارتفاع نسبة العدوى في الدول الصغيرة، إذ وجدوا أن خطر التعرض سيكون الأعلى في موريشيوس.

ومن بين البلدان الكبيرة في المنطقة، كانت جنوب إفريقيا والكاميرون والجزائر في المراكز العشرة الأولى في ما يتعلق بمخاطر التعرض للعدوى.

وتم اعتبار حجم الأسرة والكثافة السكانية وسهولة التنقل ومرافق الصرف وممارسات النظافة الصحية وعامل الطقس، ضمن الدراسة.

وبحثت الدراسة في عوامل الخطر الصحية مثل نسبة السكان فوق 65 عاماً، وانتشار الإيدز (من الأمراض المعدية) والسكري (من الأمراض غير المعدية).

ودعا الباحثون البلدان إلى تعزيز قدرات الرعاية الصحية بسرعة، وخصوصاً في مستشفيات الرعاية الصحية الأولية.

وحتى الثاني من الشهر الجاري، تم تسجيل إصابة 1.4 مليون شخص في أفريقيا، ووفاة 36 ألف شخص، وتعافي 1.2 ألف شخص.

وتجاوز عدد المصابين حول العالم 34 مليون شخص، ووفاة أكثر من مليون شخص، مع تعافي نحو 24 مليوناً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى