الاقتصادالخليج العربيرئيسي

محافظ شبوة: الإمارات حولت منشأة غاز بلحاف إلى ثكنة عسكرية وترفض الخروج منها

أكد محافظ محافظة شبوة اليمنية محمد صالح بن عديو أن القوات الإماراتية حوّلت منشأة بلحاف لتصدير الغاز المسال إلى ثكنة عسكرية لها.

وأوضح بن عديو في تصريحات للصحفيين أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته طالبوا الإمارات- عبر التحالف- يإخلاء المنشأة التي ترابط فيها قوات الإمارات.

وقال:” طالبنا بنقل قوات الإمارات العسكرية من المنشأة لنتمكن من إعادة تشغيل المشروع”.

ولفت إلى أن الرئيس اليمني طالب الإمارات بنقل قواتها إلى مكان آخر لأن الحكومة تحتاج إلى تشغيل منشأة بلحاف، وإبعادها عن أي صدام مسلح كونها منشأة سيادية واقتصادية وخدمية.

ولم تنسحب القوات الإماراتية من المنشأة حتى اليوم، رغم مطالبات الحكومة اليمنية لها بالابتعاد عن المكان.

وقال إن الحكومة اليمنية الشرعية تسعى لتنشيط القطاع النفطي في شبوة عبر تشغيل قطاع جنة هنت “قطاع 5” وقطاع أوكسي “1S”، بالإضافة إلى ربط خط أنبوب جديد بطول 83 كيلومترًا جارٍ العمل على تنفيذه منذ أشهر، وسينتهي العمل به خلال أشهر.

وأوضح محافظة شبوة أن الخط الجديد سيربط القطاعين بقطاع 4 في عياذ، بالإضافة إلى نفط العقلة، من أجل ضخ نفط شبوة للتصدير عبر النشيمة على البحر العربي، ونفط محافظة مأرب عبر محافظة شبوة.

وأشار محافظ شبوة إلى أن قوات الحكومة تعمل على تثبيت الاستقرار في المحافظة من خلال إعادة انتشار قوات الجيش والأمن.

وفي عام 2009، بدأت الجمهورية اليمنية إنتاج الغاز الطبيعي المسال وتصديره إلى العالم، ويُعد مشروع الغاز المسال في بلحاف أضخم المشاريع الصناعية في البلاد.

وتقدر كلفة مشروع بلحاف بنحو أربعة مليارات دولار، فيما تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 6.9 ملايين طن في السنة.

ويضم المشروع محطة إنتاج ومرفأ تصدير وأنبوب رئيسي طوله 320 كيلومترًا يربطهما بحقول إنتاج الغاز في القطاع 18 في محافظة مأرب شمالي شرق اليمن.

وفي نيسان/ إبريل 2015، أعلنت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال حالة القوة القاهرة في مرفأ التصدير ومحطة الإنتاج، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتوقف إنتاج الغاز.

 

لماذا ترفض الإمارات إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا اليمنية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى