الاقتصادرئيسيشؤون عربية

تونس: جهود في البرلمان لإلغاء اتفاقية الاستثمار مع الإمارات

أعلنت كتلة ائتلاف الكرامة في البرلمان التونسي عن تقديم مبادرة تشريعية تدعو لإلغاء اتفاقية الاستثمار مع الإمارات وُقعت في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وكشف تحالف الكرامة (21 مقعدًا) أن الاتفاقية ، التي أبرمها نظام بن علي عام 2007 مع دبي القابضة، والتي منحت الشركة حق الوصول إلى أراضٍ شاسعة بسعر منخفض من أجل بناء مدينة حديثة ( بوابة البحر الأبيض المتوسط)، لا يزال معلقا حتى الآن.

وكشفت الكتلة البرلمانية أنه خلال عهد بن علي ، تم بيع 837 هكتارا من الأراضي الصالحة للبناء لشركة سما دبي بسعر بسيط لا يتجاوز دينار تونسي للمتر الواحد.

وأوضح ائتلاف الكرامة أن الشركة الإماراتية تعهدت ببناء مدينة حديثة على شواطئ البحر الأبيض المتوسط ​، ووضعت خطة عمل لمدة عشر سنوات باستثمار 14 مليار دولار لإكمال المشروع، والذي تم تخصيصه لتوفير 300 ألف فرصة عمل، لكنه لا يزال معلقًا.

ويصف مراقبون الدور الذي تؤديه الإمارات بتونس بالمريب وغير المطمئن منذ اندلاع الثورة ومشاركة حركة النهضة الإسلامية في الحكم، ويرى آخرون أن حكام أبو ظبي لم يدخروا المال والجهد للتخطيط لسيناريوهات انقلابية شبيهة بما حدث بمصر.

ومؤخرًا، أطلق الإعلام الإماراتي حملة ضد رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان راشد الغنوشي، تناقلها الإعلام المصري والسعودي.

وتم إطلاق الحملات بالتزامن مع دعوات أطراف غير معروفة لتوقيع عريضة للتشكيك في ثراء زعيم الحركة تحت شعار: “من أين حصلت على ثروتك؟”

وبمجرد أن بدأت أنباء العريضة تنتشر في تونس، لقيت اهتمامًا إعلاميًا خارجيًا يهدف إلى تعزيز هذا الاتجاه.

وبدا للمراقبين أن الترويج لهذه الاتهامات اتخذ شكل حملة منظمة أطلقها الإعلام الإماراتي ، ثم تم تداولها عبر مواقع الإنترنت والمدونين من السعودية ومصر، وهما دولتان أظهرتا عداءً واضحًا تجاه حركة النهضة و المسار الديمقراطي في تونس.

 

يرددها الإعلام المصري والسعودي.. الإعلام الإماراتي يطلق حملة تشهير ضد الغنوشي

أعلنت كتلة ائتلاف الكرامة في البرلمان التونسي عن تقديم مبادرة تشريعية تدعو لإلغاء اتفاقية الاستثمار مع الإمارات وُقعت في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
الوسوم
اظهر المزيد

مصطفى صبح

مصطفى صبح كاتب كويتي متخصص بالشأن الخليجي ، و عمل في عدة صحف محلية في الكويت قبل أن ينضم الى موقع الوطن الخليجية العام 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق