الاقتصادالخليج العربيتكنولوجيارئيسيشؤون دوليةمقالات مختارةمنوعات

تويتر يصطاد أكثر من 5 آلاف “ذبابة إلكترونية”.. ما علاقة ترمب والسعودية!

كشفت وسائل إعلام أمريكية عن إزالة موقع تويتر أكثر من خمسة آلاف حساب آلي (ذباب إلكتروني) تورّطت في حملة تأييد للرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤخرًا، ولها صلات بالسعودية.

وقالت شبكة “أن بي سي نيوز” إن الحسابات الآلية (بوت) نفّذت حملة لتأييد ترمب بعد صدور تقرير المدعي الخاص روبرت مولر النهائي، بشأن تواطؤ حملة ترمب الانتخابية مع روسيا.

وأوضحت الشبكة أن الحسابات، التي أزالتها بسبب مخالفتها قواعد مكافحة التلاعب، شاركت في حملة مكثّفة لدعم ترمب والقول إن القضية كانت خديعة ضد الرئيس.

ولفتت إلى أن باحثًا متخصصًا في مجال الحسابات الآلية هو من اكتشف الأمر، مشيرة إلى أنها أنشئت في شهري نوفمبر/تشرين ثاني وديسمبر/كانون أول عام 2018، ليس من روسيا.

وكشفت الشبكة عن أن تلك الحسابات ارتبطت بحملة سابقة على مواقع التواصل الاجتماعي لدعم الحكومة السعودية، ولها صلات بشخص يُعرّف عن نفسه أنه “مستشار في شبكات التواصل”.

وشاركت الحسابات الآلية في تسجيل إعجابات وإعادة تغريد لحساب “ذا غلوباس” (TheGlobus)، وهو معروف بمدحه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وفق الصحيفة.

وأوضحت أن الحساب المذكور هو الاسم الجديد لحساب سابق كان باسم “أرابيان فيريتاس” (ArabianVeritas)، وكان يُعرّف عن نفسه في حسابه المرتبط بانستغرام أنه “مبادرة تهدف إلى نشر الحقيقة عن السعودية”.

وبات يُطلق على مثل هذه الشباكات “ذباب إلكتروني”، وتستخدمه السلطات السعودية بشكل مكثّف لتحسين صورة حُكام المملكة، والهجوم على خصومها.

و”الذباب الإلكتروني” مصطلح استُحدث لوصف الحسابات الآلية أو المُبرمَجة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي عادة ما يكون الهدفُ منها سياسيًا بحتًا.

ويتكون من مجموعة من الحسابات الآلية المبرمجة على نشر منشور أو تغريدة مُعيّنة بهدف التأثير في الرأي العام أو جلب الانتباه والنظر إلى فكرة ما مُقابل تهميش أخرى قد تكون ذات أهمية.

تعتمدُ حسابات “البوت” هذه على أكواد برمجية قد تكون سهلة في بعض الأحيان، فيما تزداد صعوبة حسب نوع المهمة التي ستُكلّف بها.

فالكود البرمجي الخاص بحساب آلي يقوم بإعادة التغريد على منصة تويتر مثلا أسهلُ بكثير من الكود البرمجي الذي يدفع بمجموعة حسابات آلية إلى التغريد من تلقاء نفسها.

وتُدار هذه الحسابات من روبوت الويب الذي يقوم بمهام متكررة وتلقائية عبر برمجة تنتهي لوضع عمليات إعجاب أو إعادة تغريد أو تعليق على تغريدات أو لحسابات بعينها في نمط من النشر الغزير يؤدي لنشر وسوم أو هاشتاغات بشكل كبير يجعلها تنافس في قوائم الترند العالمية أو تصدر الترند في الدول المستهدفة.

وبعد فرض حصار على قطر، كشف مختصون عن مئات الحسابات أنشأتها السعودية تُدار عبر البوت، وتبين أنها تشترك في التغريد على نفس القضايا والوسوم.

كما تشترك تلك الحسابات بذات القوائم من المتابعين الذين يحملون أسماء عائلات وقبائل في الخليج ويضعون صور لقادة أو أعلام، لكنهم يشتركون جميعًا في قوائم متابعين تحتوي على عدد كبير من أصحاب الأسماء الروسية والأوكرانية التي يتبين عند الدخول إليها أنها حسابات مهمتها الوحيدة رفع معدل التفاعل.

 

موقع التغريد الشهير يصيد شبكة ذباب إلكتروني سعودي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى