الاقتصادالخليج العربيرئيسي

“ثقافة المربية” في الإمارات تثير مخاوف بشأن “الصحة العقلية”

حذر خبير نفسي بارز من “ثقافة المربية” في الإمارات العربية المتحدة، حيث يميل الآباء إلى استخدام خادمة لرعاية الأطفال خلال السنوات الأولى، ويقال إنها تغذي وباء الصحة العقلية.

أثارت الدكتورة ساندرا ويليس، مستشارة إدارة تنمية المجتمع في أبو ظبي بدولة الإمارات ، المخاوف بشأن هذه الممارسة الشائعة في جميع أنحاء دول الخليج خلال إطلاق مبادرة لتحسين خدمات الصحة العقلية وتعزيز ثقافة الانفتاح حول القضايا النفسية.

وقالت ويليس، الباحث في جامعة كولومبيا في نيويورك خلال فعالية نظمتها هيئة “معًا” الحكومية تابعة لدائرة تنمية المجتمع في إمارة أبو ظبي، إن “التعلق أمر أساسي حقًا، خاصة بالنسبة للأطفال الصغار، في عامهم الأول. هذا هو المكان الذي يبدأ فيه، ولكن هذا هو المكان الذي نميل إلى تسليم أطفالنا للآخرين، لأن كل ما يحتاجونه هو التغذية، والغيار، والنوم، أليس كذلك؟ في الواقع كل العلم يعارض ذلك”.

واستمرت ويليس في شرح أهمية السنوات الأولى لتطوير نوع الارتباط بين الوالدين والطفل المطلوب للحد من مخاطر مشاكل الصحة العقلية في المراحل الأخيرة من حياة الشخص. وحذرت من ثقافة الحصول على مربيات لرعاية الأطفال.

وقالت: “أشعر أنه يعوق التعلق الآمن وطويل الأجل. نعلم جميعًا أن المربيات سوف يغادرن. إذن، ما الذي يحدث مع الأطفال عندما يغادر مقدم الرعاية الرئيسي لهم، والذي يرتبط بهم؟ هذا على افتراض وجود ارتباط إيجابي مع المساعدة الخارجية”.

وتطرقن ويليس إلى ما أصبح مشكلة حساسة في الخليج بدعوى أن إساءة معاملة المربيات يمكن أن تؤدي إلى إلحاق ضرر بالأطفال تحت رعايتهم. وقالت: “أنت بحاجة إلى أن تعامل هذا العامل المنزلي جيدًا، بلطف، وأن تعوضه بشكل مناسب، وأن تمنحه إجازة للراحة وتؤدي وظائفه بفعالية”.

ويتم تشجيع مبادرات بدء الأعمال الاجتماعية مع أفكار لتحسين الرفاه العقلي بين السكان من قبل معًا، التي أعلنت أنها ستقدم أكثر من 2 مليون درهم (544498 دولار) لدعم خطط لمعالجة مشاكل الصحة العقلية.

وفي دول الخليج، يعد العمل المنزلي أكبر قطاع توظيف للمهاجرات، مدفوعًا بمستوى معيشة أعلى منذ طفرة النفط في سبعينيات القرن الماضي وزيادة مشاركة الإناث في القوى العاملة بين المواطنين.

ومع ذلك، ربما تكون العاملات في المنازل أقل العمال حماية، حيث يواجهون عوائق قانونية ومؤسسية ومجتمعية أمام الأوراق المالية الأساسية.

ونظام الكفالة، الذي يجب على العمال فيه رعاية العمال الأجانب، يجعل العمال المنزليين غير قادرين على الفرار من المواقف التعسفية إلى أن تنتهي مدة عقدهم، ويتعرضون لخطر إبلاغ السلطات ثم تغريمهم أو ترحيلهم.

 

الإمارَات تمهد للانقلاب على خطة السعودية لإنهاء الأزمة الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى