الخليج العربيرئيسي

جاريد كوشنر يؤسس معهدًا لاستعراض “فوائد” التطبيع

قالت تقارير إن جاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب الذي عمل مستشارًا في إدارته، يؤسس منظمة تُدعى “معهد اتفاقات أبراهام للسلام” لتوطيد صفقات التطبيع.

وكانت وقعت الإمارات والبحرين والمغرب والسودان مؤخرًا اتفاقيات للتطبيع، وهي اتفاقية توسطت فيها الولايات المتحدة للاعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات، تفاوض عليها جاريد كوشنر جزئيًا.

وسيكون لمنظمة كوشنر تفويض مدته خمس سنوات وسيتم تمويلها من قبل مانحين من القطاع الخاص، حيث ستركز على تعزيز التجارة والسياحة بين الدول العربية الأربع وإسرائيل.

كما ستقدم “تحليلاً لفوائد التطبيع والفوائد المحتملة التي يمكن أن تحصل عليها دول عربية إضافية إذا انضمت إلى اتفاقات إبراهيم”.

ويشارك جاريد كوشنر المعهد مع آفي بيركوفيتز، مبعوث الشرق الأوسط في عهد ترامب ونائب كوشنر ويوسف العتيبة وعبد الله آل خليفة سفيرا الإمارات والبحرين لدى واشنطن ووزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي.

يقول أكسيوس إن

وسيكون روبرت جرينواي المدير التنفيذي وهو كبير مستشاري الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي التابع لترامب، والذي شارك أيضًا في التفاوض على اتفاقيات التطبيع.

وفي عمود نُشر في صحيفة وول ستريت جورنال في مارس، كتب جاريد كوشنر أن التطبيع بين السعودية وإسرائيل كان “في الأفق”، مُعلنًا “أننا نشهد آخر بقايا ما عُرف بالصراع العربي الإسرائيلي”.

وقال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان خلال مقابلة مع CNN في أبريل إن صفقة التطبيع مع إسرائيل ستكون “مفيدة للغاية” وستحقق “فوائد هائلة” للشرق الأوسط، لكنه قال إنه لا يمكن أن يحدث دون معالجة “قضية الفلسطينيين”.

قال مسؤولون سعوديون مرارًا إن المملكة لا تزال ملتزمة بمبادرة السلام العربية، التي تشترط الاعتراف بإسرائيل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة داخل حدود عام 1967.

لكن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التقى سراً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المملكة في نوفمبر، وفقاً لعدة تقارير إعلامية إسرائيلية في ذلك الوقت.

اقرأ أيضًا: مؤسسة: إسرائيل المستفيد الاقتصادي الأول من اتفاقيات التطبيع

وتواصل إسرائيل بناء وتوسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة فيما يرقى إلى مستوى الضم الفعلي للأرض التي ستقام عليها دولة فلسطينية في المستقبل.

فقد اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش في أبريل إسرائيل بارتكاب جرائم الفصل العنصري والاضطهاد ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، بما في ذلك القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى