رئيسيشؤون دولية

جثث مهاجرين مصريين ومغاربة في شحنة أسمدة بباراغواي

قال مسؤولون في باراغواي إن العمال اكتشفوا جثث سبعة أشخاص – من المحتمل أن يكونوا مهاجرين – في شحنة من الأسمدة من صربيا، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

وكشف كبير المحققين مارسيلو سالديفار أن ثلاثة من جثث الرجال المهاجرين كانوا مغاربة وواحد من مصر، أما الثلاثة الآخرون فلم يتم التعرف عليهم بعد.

وغادرت شحنة الأسمدة صربيا في 22 يوليو / تموز، ويبدو أن المهاجرين كانوا يأملون في النزول في مرحلة ما على طول الرحلة التي انتهت في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وتشير الدلائل إلى أنهم الجثث لأشخاص مهاجرين غامروا بالنقل بأنفسهم بواسطة سفينة حاويات وماتوا في الداخل.

وقال أحد المحققين “ربما ماتوا من الجوع أو نقص الأكسجين أو ربما بعض الأمراض”.

ووفقًا لبعض المنظمات غير الحكومية في صربيا، يتزايد عدد المهاجرين المتجمعين على الحدود الصربية على أمل الوصول إلى أوروبا الغربية.

ويعاني المهاجرون الذين يستخدمون طريق البلقان على أمل الوصول إلى أوروبا الغربية من الاعتداء الجسدي والجنسي على أيدي الشرطة الكرواتية على الحدود مع البوسنة والهرسك.

وبحسب تقرير  لرويترز ، أقام عشرات المهاجرين من الشرق الأوسط وأفريقيا خياما خارج سوبوتيكا، وهي بلدة في شمال صربيا.

وكانت المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان دعت دول الاتحاد الأوروبي للوقوف على مسافة واحدة حيال ملف الهجرة واللجوء من الدول النامية إلى أوروبا.

وقالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين إن الدول الأوروبية نجحت بالنهوض الاقتصادي وأظهرت أن بمقدورها الوحدة.

وأضافت أن هذان النجاحان يمكن تطبقهما على ملفي الهجرة واللجوء الذي يقسم القارة الأوروبية منذ زمنٍ طويل.

ولفتت إلى أن المفوضية الأوروبية ستطرح في الأيام القادمة ميثاقاً أوروبياً جديدًا حول الهجرة واللجوء .

ويقوم هذا الميثاق على أساس التضامن، بين الأوروبيين واللاجئين، وعلى المسؤولية الجماعية لحكومات الدول الأوروبية.

وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن الهجرة ظاهرة مستمرة يجب على الأوربيين إدارتها بشكل أمثل.

وتحضّر دول الاتحاد الأوروبي والضفة الشمالية من البحر المتوسط نفسها، لاستقبال إحدى أضخم موجات الهجرة واللجوء عبر البحر المتوسط.

وقال مصدر دبلوماسي إن تقارير أمنية تم تعزيزها بدراسات متخصصة لمراكز بحث حكومية، حذرت من موجات هجرة سرية ضخمة عبر البحر المتوسط.

ووصف المصدر تلك الموجات من الهجرة أنه قد تكون غير مسبوقة تاريخيًا.

وحذر أحد التقارير الأمنية من أن أوروبا قد تضطر للتعامل مع أعداد مهاجرين سريين قد تصل إلى مليونين بين سنوات 2021 و2022 و2023.

اقرأ المزيد/ المفوضية الأوروبية تدعو لموقف موحد حيال الهجرة واللجوء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى