الاقتصادرئيسيشؤون دوليةمقالات رأي

جلسة أممية قبيل قمة اسطنبول بشأن سورية

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، جلسة طارئة بناء على طلب فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة للاستماع إلى إفادة من المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، بشأن جهوده لتسهيل إنشاء لجنة دستورية.

 

وتستبق الجلسة الأممية القمة الرباعية التي تستضيفها إسطنبول التركية غداً لبحث الأزمة السورية.

 

وأعلنت البعثة البوليفية التي تتولى الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن للشهر الجاري، في رسالة وزعتها على ممثلي أعضاء المجلس، أن الجلسة ستُعقد عند الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت نيويورك، وسيُطلع ميستورا أعضاء المجلس على التطورات عبر مداخلة بالفيديو.

 

وكان دي ميستورا أشار في آخر إحاطة قدمها للمجلس في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى إمكانية تقديم إحاطة جديدة بعد زيارة إلى دمشق للتشاور مع النظام السوري في محاولة أخيرة لحمله على المشاركة في العملية السياسية، قبل أن يتنحى عن منصبه في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.

 

وخلال زيارة المبعوث الأممي لدمشق، ولقائه وزير خارجية النظام وليد المعلم، قال الأخير إن “الدستور وكل ما يتصل به هو شأن سيادي يقرره الشعب السوري من دون أي تدخل خارجي”، كما ذكرت وكالة الأنباء “سانا” التابعة للنظام.

 

وفي سياق متصل، تستضيف إسطنبول قمة رباعية غداً السبت، مع تكثيف أنقرة مساعيها للحفاظ على اتفاق إدلب الذي توصل إليه الرئيسان، التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في سوتشي في 17 سبتمبر/أيلول الماضي.

 

وبدأ الاتفاق مرحلة التنفيذ الفعلي، وأدى إلى نزع مبدئي لفتيل معركة جديدة كانت قيد التحضير في إدلب على الحدود السورية التركية. وأدى الاتفاق لعودة آلاف اللاجئين السوريين إلى إدلب.

 

ويشارك  رؤساء تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا في القمة المقررة غدا في اسطنبول.

 

وفي هذا السياق، بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الخميس، في اتصال مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، قمة اسطنبول، وتفاصيل المفاوضات السلمية الهادفة لإنهاء الحرب القائمة في سورية، إضافة لمواصلة وقف إطلاق النار في إدلب شمال غربها.

 

بدوره، أعرب ترامب عن دعمه فرنسا بهذا الصدد، لافتاً إلى أن فرنسا والولايات المتحدة تتشاركان الأهداف السياسية والإنسانية والأمنية نفسها في سورية.

 

وطلب ترامب من ماكرون نقل هذا الموقف خلال القمة الرباعية في إسطنبول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى