جورج قرداحي يقدم استقالته بضغط من السعودية

أعلن اليوم الجمعة وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، استقالته من منصبه رسمياً، مؤكداً أن ذلك يأتي بهدف حلحلة الأزمة مع السعودية ودول الخليج.

وذكرت المصادر أن استقالة الوزير اللبناني جورج قرداحي جاءت بضغط من السعودية كشرط أساسي لإعادة العلاقات مع لبنان.

وقال، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، إن استقالته تأتي “حرصاً على مصلحة بلدي وأهل بلدي، ولأنني لا أقبل أن أكون سبباً لأذية اللبنانيين في السعودية والخليج”.

وأشار إلى أن “المقابلة التي بثت بعد تعييني وزيراً في حكومة لبنان، وفتحت علي حملة شعواء ومقصودة في الإعلام اللبناني والمواقع ووسائل التواصل، وصور ما قلته وكأنه جريمة بحق السعودية وانتقلت الحملة على الخليج وإعلامه”.

وأضاف: “هذه الحملات المسعورة التي تضمنت الكثير من التطاول أزعجتني في الجانب الشخصي وفي مشاعري تجاه أناس أحبهم في السعودية والإمارات والخليج.. وأزعجتني أكثر لأنه بسبب هذه الحملة باشرت السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي إجراءات مقاطعة دبلوماسية واقتصادية وتجارية”.

وتابع قائلاً: “وجدت أنه من المنطق أن أرفض الاستقالة تحت الضغط والتحامل الجائر.. رفضت الاستقالة لأقول إن لبنان لا يستحق هذه المعاملة. ولكن نحن اليوم أمام تطورات جديدة، فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ذاهب إلى السعودية بزيارة رسمية، وفهمت من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي قابلته قبل 3 أيام، أن الفرنسيين يرغبون باستقالتي قبل الزيارة لتساعد على فتح الحوار مع السعوديين ومستقبل العلاقات”.

وأضاف: “تشاورت مع (الوزير السابق سليمان) فرنجية وجميع الحلفاء بهذا الأمر، وتركوا لي حرية اتخاذ الموقف المناسب”، معلناً أنه “بعد التفكير العميق، وحرصاً مني على استغلال الفرصة، دعوتكم لأقول إنني لا أقبل أن أكون سبباً لأذية اللبنانيين في السعودية والخليج”.

وأضاف: “وجدت أن بقائي في الحكومي عبثي، لذلك قررت التخلي عن موقعي الوزاري على أن أبقى في خدمة وطني حيث أكون”.

وفي وقت سابق الجمعة، قال قرداحي لقناة “إم.تي.في” اللبنانية: “أريد من خلال استقالتي أن أفتح باباً إذا كان الأمر يسهل حلحلة الأزمة بين لبنان والسعودية”، مضيفاً: “منذ اليوم الأول قلت إنه إذا كانت استقالتي تفيد فأنا جاهز لها”.

اقرأ أيضاً: الوزير جورج قرداحي : لن أستقيل و لن أعتذر للسعودية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى