المشاهيررئيسي

جينيفر لوبيز تروج للكثير من الأحذية التي تحمل اسمها

جينيفر لوبيز من أشهر الفنانين العالميين في وقتنا هذا ،كما أنها واحدة من أغنى المشاهير بثروة تبلغ قيمتها 250 مليون دولار،كما تعدّ أيضا من أهم الشخصيات الأميريكية اللاتينية حسب ما ذكرته مجلة “بيبول إن إسبانيول”.

وهي من أكثر نجمات هوليوود أناقة ورقي، مما جعل أغلب السيدات والفتيات تقتدي بها.

الأمر الذي جعلها تصدر الكثير من الأحذية التي تحمل أسمها،وتعمل على ترويجها.

ولقد نجحت جينيفر لوبيز في هذا الترويج للأحذية العالمية التى تحمل أسمها بعدما أنطلقت مجموعة الربيع.

إطلالة جريئة

تألقت النجمة الأمريكية بإطلالة ساحرة تميل للجرأة، مرتدية فستانا مجسما قصيرا، بأكمام طويلة، اتسم بفتحات مثير من الأمام على الأكمام، مصمم من قماش ناعم باللون الأسود.

فيما انتعلت صندلا ذا كعب عال مرصع بحبات الكريستال اللامع.

أما من الناحية الجمالية، أعتمدت لم خصلات شعرها لأعلى كعكه ووضعت لمسات هادئة من المكياج الترابي مع الكحل والماسكرا السوداء مما أبرز جمالها.

 

وعلقت على الصورة،قائلة: ” إنه موسم الصنادل رسميًا وقد وصلت مجموعة JLOJenniferLopez

نبذة عن لوبيز

جينيفر لين لوبيز من مواليد 24 يوليو 1969 وتلقب(جي.لو) هي ممثلة، مغنية، منتجة تلفزيونية وتسجيلية وراقصة وأيضا مصممة أزياء أمريكية مشهورة.

وتعد الشخصية الأمريكية من أصول لاتينية الأكثر ثراء في هوليوود.

وقد صنفت من أكثر 100 شخصية أمريكية من أصول لاتينية نفوذاً في البلاد، كانت زوجة للمغني اللاتيني مارك أنتوني سنة 2004 لكن حصل الطلاق بينهما سنة 2014.

أهم إنجازات لوبيز

عملت لوبيز فترة قصيرة كراقصة وممثلة في بعض المسرحيات الموسيقية.

فازت جينيفر لوبيز بمسابقة محلية في عام 1990 وحصلت على دور Fly Girls في المسلسل الكوميدي In Living Color الذي عُرض على شبكة فوكس التلفزيونية.

مثلت لأول مرة في هوليوود ببطولة الفيلم الدرامي My Family الذي صدر في عام 1995 وحقق نجاحًا تجاريًا مقبولًا.

كانت انطلاقتها في عام 1997 بدور البطولة في الفيلم الموسيقي Selena وهو السيرة الذاتية للمغنية سيلينا كنتانيا بيريز التي توفيت بعمر صغير.

شاركت بأدوار رئيسية في أفلام الإثارة المشهورة Anaconda وBlood and Wine. كما لعبت في عام 1998 دور البطولة في فيلم الجريمة Out of Sight أمام نجم هوليوود المشهور جورج كلوني.

شاهد أيضاً:أنقرة تتهم موظفا ب القنصلية الأمريكية بإسطنبول بـ”التجسس”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى