غير مصنف

حرائق الطائرات الورقية تزعج “إسرائيل النووية”

رغم بساطتها واعتبارها اسلوب دفاعي مغرق بالبدائية، استطاعت الطائرات الورقية المذيلة بشعلة نارية من ازعاج دولة نووية كالكيان الإسرائيلي.

وفي إطار احتجاجات الفلسطينيين على حصار قطاع غزة المستمر منذ 13 عاما، يطلق الفلسطينيون طائرات ورقية مذيلة بشعلة نارية ليدفعها الهواء باتجاه الحقول في مستوطنات الاحتلال قرب قطاع غزة، مسببة حرائق كبيرة.

وقال مسؤول إسرائيلي في النقب الغربي دانييل بن دافيد إن الغابات والأراضي الزراعية التي تعرضت لنيران الطائرات الورقية في “غلاف غزة” بحاجة إلى 15 – 20 سنة لتعود لما كانت عليه.

وأضاف بن دافيد في تصريحٍ لصحيفة “جيروزاليم بوست” الثلاثاء أن الحرائق في غابات “بئيري” تسببت بأضرار بيئية وتلوث على نحوٍ واسع، عدا عن نفوق بعض الحيوانات البرية الصغيرة، في جوٍ معبق برائحة الرماد في كل مكان.

وكان وزير الجيش أفيغدور ليبرمان قال إن 600 طائرة ورقية أطلقت من غزة تسببت في تدمير أكثر من 220 فدانًا من الأراضي الزراعية والغابات في جنوبي الكيان الإسرائيلي وتسببت في 650 حريقًا.

وأشار بن دافيد إلى أن تلك الألعاب الورقية التي تكلف أصحابها شواقل قليلة، تُلحق أضرارًا بالآلاف وتحول أراضٍ إلى مساحاتٍ سوداء، فيما تعمل فرق الإطفاء ليل نهار منذ شهرين لإطفاء تلك الحرائق.

 

وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر الأحد، خصم قيمة التعويضات المُزمع تقديمها لمستوطنات الغلاف بفعل الحرائق المتكررة جراء الطائرات الورقية من فاتورة الضرائب الفلسطينية.

وحوّل الشبان الفلسطينيون الطائرات الورقية إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية.

ونجح الشبان مؤخرًا بإحراق آلاف الدونمات المزروعة للمستوطنين في مستوطنات “غلاف غزة” بواسطة تلك الطائرات ردًا على “مجازر” قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة السلمييِّن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى