شؤون عربية

حزب البعث يعلن عن وفاة عزت الدوري داخل العراق

أعلن حزب البعث العربي الاشتراكي عن وفاة أمينه العام عزت الدوري المتواري عن الأنظار منذ احتلال الولايات المتحدة الأمريكية العراق عام 2003.

وعزت الدوري (78 عامًا) أحد أبرز وجوه نظام صدام حسين، وكان نائبه منذ توليه الحكم عام 1979، وحتى الاحتلال عام 2003.

وقالت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي في بيان لها: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره، ننعي لأبناء الأمة العربية، وشعب العراق المقاوم، وأحرار العالم كافة، ومناضلي البعث في ساحات الوطن العربي، وخارجه، وفاة الأمين العام للحزب الأستاذ عزت إبراهيم داخل العراق المحتل”.

وذكرت أن عزت الدوري “التحق بربه وهو يحمل السلاح في مقدمة أبناء العراق الأحرار من أجل تحرير العراق العظيم من الاحتلال الأمريكي الأطلسي الصهيوني الفارسي، و حلفائهم وعملائهم”.

وأضافت أنه “تولى موقع أمين السر في قيادة قطر العراق وقيادة المقاومة ضد الاحتلال وانتخبه رفاقه في القيادة القومية أمينا عاما للحزب بعد استشهاد الرفيق الامين العام للحزب القائد صدام حسين إلى أن وافاه الأجل”.

وقالت إنه “عمل دون كلل أو ملل رغم سنه المتقدم ومرضه, وقسوة العمل السري ، وثقل المسئولية الوطنية والقومية، انطلاقاً من ايمانه بالله والبعث ورسالة الأمة الخالدة و بقدره وقدر شعبه و أمته التي أحبها على الدوام”.

وتابعت أن عزت الدوري “كان طوال حياته عاشقاً للنضال والجهاد، وطالبا للشهادة، وقد نالها بجدارة، ليسجل اسمه الى جانب الخالدين من أبناء الأمة الكبار”.

وخرج الدوري في تسجيلات صوتية ومرئية أكثر من مرة ليحث على مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق، ويُعتقد أنه كان يتزعم تنظيمًا مسلحًا باسم “الحركة النقشبندية”.

ورصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يُدلي بمعلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله.

وأعلن السلطات العراقية أكثر من مرة عن قتل الدوري، لكن تراجعت فيما بعد عن ذلك.

وكان وزير الداخلية العراقي الأسبق باقر جبر الزبيدي حذر من مؤامرة تهدف إلى انقلاب عسكري بقيادة البعثي عزت الدوري الذي كان نائب الرئيس في عهد صدام حسين.

جاء حديث الزبيدي خلال مقال نشره على صفحته على فيسبوك بعنوان “الانقلاب العسكري القادم في العراق”.

وقال: إن “المؤتمرات التي يعقدها حزب البعث المنحل في أمريكا ودول غربية أخرى هي نواة ما يحدث الآن من حيث حركة يقودها الجناح العسكري للحزب”.

وأوضح أن “هذه المؤتمرات حشدتها بعض الشخصيات المحسوبة على العملية السياسية بعد الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003 وهربت من العراق، ومن بعثيين مقيمين في كردستان العراق والدول الغربية”.

وأشار إلى أنها انتهت بتفويض الجناح العسكري لحزب البعث بعد فشل مشروع الحزب.

اقرأ المزيد/ العراق: وزير داخلية أسبق يحذر من انقلاب ينفذه حزب صدام حسين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى