المشاهير

حسن الرداد من الكوميدي إلى الرومانسي

أراد الفنان المصري حسن الرداد من تغيير لونه وجلده في عالم الفن حيث انتقل نقلة نوعية من عالم الكوميديا إلى عالم الرومانسية.

حيث آخر عمل له كان اسمه( توأم روحي) وذلك التغيرر ليثبت لنفسه وللمتابعين

وللمنتجين والمخرجين أنه قادر على أداء كل الالوان بما فيها الرومانسي ،

وفي حوار مع الفنان حسن الرداد اجاب على عدة اسئلة ومن هذه الأسئلة :

ما هو الشيء الذي عجب الفنان حسن الرداد في توأم روحي ، فاجاب حسن قائلاً :

كنت أبحث منذ فترة، عن فكرة جديدة ومختلفة، حتى وجدت ورق “توأم روحي”،

عندما اطلعت عليه للمرة الأولى لم اتردد ولو لحظة في تقديمه، طريقة تناوله وصياغته مختلفة،

ولم تقدم من قبل في السينما المصرية حيثُ لمست المؤلفة أماني التونسي السايكو بالرومانسي

وأثمرت خلطة رومانسية دسمة متشابكة في تفاصيلها.

وسئل الفنان ايضاً هل الفنان خاف من هذه التجربة ومن تغيير المسار ؟ فكانت إجابة الفنان:

أولاً أحب أن أنوه أنها ليست هي المرة الأولى التي أقدم فيها الرومانسية، فقد قدمتها من قبل في مسلسل “آدم وجميلة”،

والمسلسل كان به مشاعر كثيرة، وكذلك في إحدى حكايات مسلسل “مدرسة الحب”.

ومن ناحية أخرى لم أخشَ في البداية؛ لأن العمل الجيد يصل للجمهور،

وكان هناك مؤشرات استباقية استشرفت من خلالها نجاح العمل،

لأن كما قلت القصة جديدة ومختلفة ومفعمة بالمشاعر والأحاسيس،

كما أنني أحب الانفراد بلون مغاير عن الألوان أو القوالب التي تقدم في السينما حالياً.

وان الفنان حسن الرداد قد تغيرت نوعية الأعمال التي قدمها هذا العام فكان الاكشن حليفاً لمسلسل رمضان

وهو ” شاهد عيان” ، والرومانسي من نصيب توأم روحي فما هو السبب ، فكانت الإجابة :

لا أريد أن أحصر نفسي في قالب معين، لذا تعمدت التنوع هذا العام؛

لأثبت لنفسي أولاً، وللمخرجين والمنتجين ثانياً، أنني فنان قادر على التلون في أكثر من شخصية،

وتجسيد مختلف الأنماط. أرفض التصنيف، خاصة أنني في بداياتي تنوعت في أدواري،

وهذا يتجلى بشكل واضح في مسلسلات مثل “حق ميت”، و”آدم وجميلة”، وأفلام مثل “احكي يا شهرزاد”،

و”كف القمر”. وسعيد أن الجمهور تقبلني في كل الألوان والشخصيات.

 

طلال المارديني ينتقد الفنان أيمن رضا واعتبره البعض هجوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى