الاقتصادرئيسيشؤون عربية

حملات إلكترونية إماراتية مستمرة تستهدف المغرب

شنت الإمارات حملات إلكترونية منظمة ضد الحكومة المغربية ورئيسها سعد الدين العثماني، متهمة إياها بالفشل في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، بحسب صحفي وباحث مغربي.

واتهمت الهجمات السيبرانية حكومة العثماني بعدم توفير احتياجات المواطنين وسط انتشار  الوباء، مضيفة أن المملكة على وشك “المجاعة”.

ورد المغاربة على الهجوم الإماراتي بإطلاق هاشتاج “#شكرا_ العثماني” ، الذي تصدّر قائمة الهاشتات الأكثر انتشاراً في البلاد، دفاعاً عن أداء الحكومة في مواجهة الوباء.

وتأتي هذه الهجمات السيبرانية وسط أنباء مستمرة عن أزمة غير معلنة بين الرباط وأبو ظبي.

وبدأت علامات هذه الأزمة في أوائل عام 2019 بعد أن أعلن المغرب رسمياً انسحابه من التحالف السعودي الإماراتي في اليمن من خلال وزير خارجيته ناصر بوريطة.

ويهدف التحالف ، الذي انطلق في عام 2015 ، إلى إعادة حكومة الرئيس المنفي عبد ربه منصور هادي عن طريق قمع جماعة الحوثيين التي سيطرت على العاصمة اليمنية ومساحات واسعة من البلاد.

وفي مارس / آذار، سحب المغرب  سفيره لدى  الإمارات بعد أن فشلت الإمارات في تعيين مبعوث إلى الرباط ، تاركاً منصبه شاغراً لأكثر من عام.

وحذر محللون من أن الهجوم عبر الإنترنت على المغرب يهدف إلى تقسيم الساحة السياسية للهجوم على رئيس الوزراء، لكن النشطاء المغاربة اتخذوا “موقفا حازما” لوقف انتشار الاضطرابات.

واتفق خبراء مغاربة على أن شن الإمارات حملات إلكترونية يعد “حرب انتقام غير أخلاقية” ضد بلادهم ، بسبب موقف الرباط السياسي من القضايا العربية، وأبرزها حصار قطر والحرب في اليمن وليبيا.

وخلال الأيام القليلة الماضية ، تعرض المغرب لهجوم من قبل “الذباب الإلكتروني” برعاية الإمارات ، متهماً حكومة البلاد ورئيسها سعد الدين العثماني بالفشل في احتواء أزمة فيروس كورونا وتأمين احتياجات السكان، والزعم بأن المغرب يتجه إلى مجاعة.

ويستخدم النشطاء مصطلح “الذباب الإلكتروني” لوصف حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي تضخ رسائل الدعاية السلبية ولاسيما للسعودية والإمارات.

وأبلغ المغرب عن أكثر من 6000 حالة إصابة بالفيروس التاجي، بما في ذلك 188 حالة وفاة ، بينما سجلت الإمارات العربية المتحدة 18788 حالة ، توفي 201 منها.

 

خبراء: الإمارات تشن حرب انتقام غير أخلاقية على المغرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى