الاقتصادالخليج العربيالمشاهيررئيسيمقالات مختارةمنوعات

حملة اعتقالات جديدة في السعودية تستهدف صحفيين وأكاديميين

الرياض- شنت السلطات السعودية حملة اعتقالات جديدة طالت كتابًا وشخصيات أكاديمية وصحفيين، رغم مطالبات دولية واسعة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمملكة.

وأكد حساب “معتقلي الرأي” السعودي أن تسعة أشخاص حتى اللحظة تأكد اعتقالهم ضمن حملة اعتقالات مستمرة.

وأوضح أن من تم التأكد من اعتقالهم هم: الصحفي يزيد الفيفي، والأستاذ أنس المزروع المحاضر بجامعة الملك سعود، والكاتب محمد الصادق.

كما شملت حملة اعتقالات الأمن صلاح الحيدر، نجل المُعتقلة في السجون السعودية عزيزة اليوسف، ويحمل الجنسية الأميركية.

وبالإضافة إلى هؤلاء، اعتقلت السلطات الطبيب والباحث بدر الإبراهيم، ويحمل الجنسية الأميركية أيضًا.

وطالت اعتقالات الأمن الكاتب ثُمَر المرزوقي، وزوجته الكاتبة خديجة الحربي، والكاتب فهد أبا الخيل، والكاتب عبدالله الدحيلان

والفيفي يعمل صحفيًا بصحيفة الشرق (الوطن سابقًا)، واعتقل على خلفية حديثه عن الفقر والفساد المنتشر في محافظته فيفاء.

وكان الفيفي أطلق قبل أيام وسم #محافظ_فيفا_تطوير_ام_تدمير، وغرّد عدة تغريدات حول الموضوع.

ونشر الصحفي مقطع فيديو عبر قناته على يوتيوب بعنوان “عمل استخباراتي خارجي تدعمه أجندة داخلية في منطقة جازان”.

وتعتقل السعودية في سجونها نحو 200 رجل وامرأة يعارضون سياسة المملكة في ملفات داخلية وخارجية، وتوجهات ولي العهد محمد بن سلمان.

وكشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية- لأول مرة- عن تقارير طبية تؤكد سوء معاملة السلطات السعودية للسجناء السياسيين.

وأُعدت التقارير التي قالت الصحيفة إنها أول دليل موثق على سواء معاملة السجناء السياسيين، لعرضها على الملك سلمان.

وستسلم التقارير، وفق مصادر الصحيفة، للملك مع توصيات يُعتقد أنها تتضمن عفوًا عن جميع السجناء، أو الإفراج المبكر عن الذين يعانون من مشاكل صحية خطيرة.

ومن بين الذين يُعتقد إجراء فحوص لهم عادل أحمد بنيمة، ومحمد سعود البشر، وفهد عبد العزيز السنيدي، وزهير كتبي، وعبد العزيز فوزان الفوزان، وياسر عبد الله العياف”.

وكذلك سمر محمد بدوي، وهتون أجواد الفاسي، وعبير عبد اللطيف النمنكاني.

وتشير التعليقات في التقارير حول المعتقلين إلى أن كثيرًا منهم تعرضوا لسوء المعاملة الشديدة ولديهم مشكلات الصحية.

وفي جميع الحالات تقريبًا، طالبت التقارير بنقل السجناء بشكل عاجل من الحبس الانفرادي إلى مركز طبي.

وجاء أن أحد السجناء “يعاني من نقص حاد بالوزن مع قيء دموي مستمر، وجروح وكدمات في مناطق عدة من الجسم”.

وآخر “مصاب في الصدر وأسفل الظهر”، وثالث “يجب نقله من الحبس الانفرادي للعيادة لتلقي علاج فوري”.

ومن بين التقارير “سيجن يعاني من صعوبة في المشي بسبب كدمات على منطقة الساقين والساعد وأسفل الظهر. بالإضافة لسوء التغذية وجفاف واضح على الجلد”.

وسجين آخر يعاني من كدمات على الجسم، خاصة في مناطق الظهر والبطن والفخذين. بالإضافة لسوء التغذية وشحوب الوجه.

ومن التقارير كان لسجين لا يترك إطلاقًا بسبب جروح في الساقين وضعف شديد في الجسم بسبب سوء التغذية ونقص السوائل.

وهناك سجين آخر يعاني من حروق شديدة في جميع أنحاء الجسم، ولم تلتئم الجروح القديمة بالكامل بسبب الإهمال الطبي.

وقالت الصحيفة إن خبراء حقوق الإنسان حذروها من محاولة الاتصال بأفراد أسر المحتجزين يشكل مخاطر جسيمة عليهم.

 

الأمن السعودي يعتقل الطبيب الداعية عامر الألمعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى