الخليج العربيرئيسي

حملة في الكويت لاستبدال المنتجات الفرنسية بالتركية

أُطلقت في الكويت حملة لشراء المنتجات التركية بدلاً من الفرنسية، في إطار حالة الغضب من الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأطلق مستخدمو تويتر في الكويت علامات تصنيف لتشجيع العملاء على استبدال البضائع الفرنسية بأخرى تركية.

ونشر ناشطون صورًا لمنتجات فرنسية لكي يقاطعها العملاء في الكويت.

ووفقًا لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، استجابت المتاجر الرئيسية في الكويت لحملة مقاطعة المنتجات الفرنسية، وتمت إزالتها عن الأرفف.

لكن لم يكن هناك تحرك رسمي من السلطات في الكويت لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

والتقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد الناصر الصباح، يوم الأحد الماضي، بالسفير الفرنسي.

ودعا الشيخ أحمد الصباح إلى وقف كافة الاعتداءات على جميع الأديان والأنبياء السماوية، خاصة في الخطب الرسمية والسياسية.

وفي 2 أكتوبر، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن خطة مثيرة للجدل لمعالجة ما يسميه “الانفصالية الإسلامية” في فرنسا.

وادّعى ماكرون أن الدين الإسلامي في “أزمة” في جميع أنحاء العالم، ووعد بـ “تحرير الإسلام في فرنسا من تأثيرات الخارج”.

وفي الأسبوع الماضي، دافع ماكرون عن الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال ماكرون إن فرنسا “لن تتخلى عن رسومها الكرتونية” بعد قتل طالب من أصل شيشاني مدرس فرنسي نشر الرسوم داخل أحد الفصول للدلالة على “حرية التعبير”.

وشهدت الأيام الماضية إعادة نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد في فرنسا أثارت موجة من الغضب والاحتجاجات في أنحاء العالم الإسلامي وشنت حملات في بعض الدول، ولاسيما تركيا وقطر ومصر والكويت، لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن ماكرون يحتاج إلى دوام للصحة العقلية بسبب موقفه تجاه المسلمين، مما دفع باريس لاستدعاء سفيرها في أنقرة.

كما استدعت باكستان السفير الفرنسي في إسلام أباد بسبب عرض فرنسا الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي عديد المتاجر في مدينة الكويت تم إخلاء الأرفف التي كانت تخزن في السابق منتجات فرنسية ولاسيما تلك المتعلقة العناية بالبشرة المصنوعة من لوريال والعلامة التجارية الشقيقة غارنييه.

اقرأ المزيد/ هكذا ستتضرر المصالح الفرنسية من المقاطعة الإسلامية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى