الخليج العربيرئيسي

حملة لمقاطعة الإمارات تزامنًا مع اعتداءات إسرائيل في القدس

تصدرت حملة تدعو على مقاطعة الإمارات من جديد على منصات مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع استمرار اعتداءات الشرطة الإسرائيلية في القدس.

وكانت صحيفة “الوطن الخليجية” رصدت تفاعلاً كبيرًا مع حملة مقاطعة الإمارات، وسط اتهاماتٍ للدولة انها تقدم دعمًا لإسرائيل عبر استمرار توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية.

اقرأ أيضًا: وسم مقاطعة المنتجات الإماراتية يتصدر تويتر في بعض الدول العربية

فقد غرد حساب “مناف” على تويتر: “لم تشارك #الامارات فرحة المسلمين بتحويل #آيا_صوفيا إلى مسجد بل انتقدت. لم تشارك في حملات #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية194 بل استهزأت. لم تشارك في الدفاع عن #المسجدالأقصى بل طبعت. ثم يريدون منا أن نعتبرها حكومة مسلمة ، ورب الكعبة هزُلت”.

كما غرد حساب تركي الشلهوب: “لو كان ابن زايد في زمن النبوّة .. لكان جنديًّا في صفوف كفار قريش”.

وغرد حساب الشامي منير: “السلع الإماراتية أيضا هي سلع صهيونية 100% ﻷن 95% من الاستثمارات في الامارات صهيونية وينبغي مقاطعة ما هو موجود في الأسواق ومنع استيرادها بقرار من الدولة فأسواقنا مليئة بها وهي من مختلف الأنواع وكثيرة جدا وعائداتها لخزينة الصهاينة نتمنى أن نرى جهودكم مثمرة بقرارات فعالة ومفعلة”.

وغرد حساب “فنر”: “الامارات لم تحارب في اليمن بل دخلت دخول اللصوص الناهبين لثروات اليمن فقتل اي فرد امراتي. هناك فموته من اجل ما مات عليه. وللأسف هذا الإماراتي ضحيه لأطماع سيده المجرم”.

وكتب حساب بن يوسف: “قمة التناقض والاستهتار بالقدس من #ابن_زايد أن يشجب على استحياء ما يحصل في القدس بالقول وهو بالفعل يدعم الصهاينة واقتصادهم بالمليارات.”

وكتب “المراقب الشرعي”: مع الأقصى تذوب الجنسيات وتختفي القوميات ويتوحد كل المسلمين على قلب رجل واحد . ووالله لولا حماية الأنظمة العربية للكيان الصهيوني بأوامر من سيدهم الأمريكي لوجدتم ملايين المسلمين يفدون الأقصى والقدس وفلسطين بأرواحهم. الذي معي يبصم هنا”.

وقبل أشهر، أطلق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة المنتجات الإماراتية اعتراضًا على جرائمها وتدخلاتها الخارجية العدوانية.

وفي الصيف الماضي، أطلق ناشطون في المملكة العربية السعودية حملة مثيرة للجدل تمثلت في دعوة السعوديين لمقاطعة المنتجات الإماراتية المصنعة في منطقة جبل علي في دبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى