رئيسيشؤون دولية

خفض الديون عن الدول الفقيرة مشروط بالتزاماتها نحو البيئة

تبحث المنظمات الدولية كالبنك الدولي إيجاد آلية من أجل خفض الديون عن الدول الفقيرة بشرط التزاماتها نحو البيئة وتغير المناخ.

وتأتي هذه الخطوة في ظل مساعي العالم للبحث عن بيئة نظيفة تراعي تغير المناخ.

ويقول البنك الدولي إنه يسعى مع صندوق النقد الدولي لابتكار آلية يتم من خلالها إدراج تغير المناخ في المفاوضات بشأن تخفيف أعباء ديون بعض الدول الفقيرة.

اقرأ أيضًا: منظمة ترصد تزايد مقتل المدافعين عن البيئة في العالم

يُشار إلى أن كلاً من إثيوبيا وتشاد وزامبيا شرعت بالتفاوض مع المؤسستين النقديتين في مساعٍ من أجل خفض الديون.

وتوقع البنك الدولي أن تتقدم دول أخرى بطلب إعادة هيكلة ديونها وخفض الديون.

كما تبحث المؤسستان الدوليتان طريقة الدمج بين خفض الديون أو إعادة هيكلة عبئ الديون الثقيلة عن الكثير من الدول الفقيرة وبين ضرورة تقليص انبعاثات الوقود التي تشارك في تغير المناخ.

وفي الصيف الماضي، قالت منظمة غير حكومية إن عمليات قتل النشطاء والمدافعين عن البيئة في العالم ازدادت، حيث سجل العام الماضي مقتل 212 ناشطًا بيئيًا.

وأوضحت مؤسسة “جلوبال ويتنس” الأهلية إن العام 2019 وثق تسجيل 212 حالة قتل بحق مدافعين عن البيئة ، ليكون العام الأسوأ بالنسبة لهم.

وذكرت المؤسسة أنه بمعدل أربعة نشطاء بيئيين يٌقتلون أسبوعيًا، وذلك منذ شهر ديسمبر 2015.

يُشار إلى أن ذلك التاريخ هو الذي تم فيه تبني اتفاق باريس بشأن المناخ.

وأضافت المؤسسة أن عددًا آخر يفوق الذي تم رصده من حالات القتل؛ عدد لا يقدر من حالات الاعتقالات والتهديد بالقتل والإسكات والعنف الجنسي والجسدي.

وأوضحت أن أكثر من نصف حالات القتل التي تم التبليغ عنها السنة المنقضية وقعت في دولتين فقط هما كولومبيا والفلبين.

وشهدت كولومبيا مقتل 64 شخصا، بارتفاع نسبته 150% عن عام 2018، وتمثل 30% من جميع جرائم القتل الموثقة حول العالم.

وكانت المنطقة الأكثر تأثرا هي أمريكا اللاتينية، حيث شهدت أكثر من ثلثي جرائم القتل.

أما أوروبا فكانت القارة الأقل تأثرا، حيث قتل شخصان فقط في رومانيا.

والدول التي شهدت أكبر عدد من القتلى كانت كولومبيا والفلبين والبرازيل والمكسيك وهندوراس وجواتيمالا وفنزويلا والهند ونيكاراجوا وإندونيسيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوركينافاسو ورومانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى