الاقتصادرئيسي

خلافات بين السعودية وروسيا حول قرارات إنتاج النفط

تقترب المملكة العربية السعودية وروسيا مرة أخرى من اجتماع قريب لمنظمة أوبك + على جانبي نقاش جاد هذه المرة حول انتاج النفط في العالم.

وتدعو السعودية علنًا ​​ الأعضاء في أوبك + على تبني الحذر الشديد رغم ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوى لها في عام واحد.

اقرأ أيضًا: النفط السعودي يسجل أدنى إنتاج منذ 10 أعوام

وأكدت مصادر اقتصادية مطلعة أن السعودية أشارت في جلسات خاصة إلى أنها تفضل أن تحافظ المجموعة على استقرار إنتاج النفط بشكل عام.

من جهةٍ اخرى، تشير روسيا إلى أنها لا تزال تبحث المضي إلى الأمام في زيادة العرض من إنتاج النفط.

وتعكس المواقف المختلفة بين السعودية وروسيا التي تم تبنيها في الاجتماعات السابقة، لكن هذه المرة لدى المسؤولين في الرياض بطاقة مساومة جديدة -مليون برميل كل يوم من تخفيضات إنتاج النفط.

وكانت السعودية وعدت بوضع هذه القيود الإضافية الشهر الجاري والمقبل لكن البعض يرى بوادر يمكن أن تتغير مع بدء المفاوضات.

وبعد 10 أشهر من خفض إنتاج النفط الخام عندما سحق كورونا الطلب العالمي، لا تزال منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها يحجزون 7 ملايين برميل يوميا من السوق، أي حوالي 7٪ من الإمدادات العالمية.

ويعاني أعضاء مثل العراق ونيجيريا اقتصاديا مع انخفاض الصادرات.

لكنها أسفرت عن نتائج، وعادت الأسعار إلى ما يزيد عن 65 دولارا للبرميل في لندن، ودعمت عائدات المنتجين المتضررة.

وتشير معظم التقديرات إلى أن التخفيضات تعني أن الطلب على النفط تجاوز الإنتاج هذا العام بهامش كبير.

ونمت فجوة العرض على نطاق أوسع الأسبوع الماضي حيث تسبب الطقس المتجمد في تكساس في انخفاض الإنتاج الأمريكي.

وعندما تجتمع أوبك + في 4 مارس المقبل، ستناقش ما إذا كانت ستقدم المزيد من النفط الخام إلى السوق في أبريل.

ويوجد هناك قراران حاسمان، أولها يجب على المجموعة ككل أن تختار ما إذا كانت ستستعيد ما يصل إلى 500 ألف برميل يوميا، وهي الخطوة التالية في إحياء تدريجي للإنتاج تم الاتفاق عليه في ديسمبر، لكنه توقف مؤقتا في اجتماع يناير.

والقرار الثاني، يجب على الرياض تحديد مصير مليون برميل إضافية يوميا من التخفيضات الطوعية الزائدة التي تجريها هذا الشهر والمقبل للمساعدة في التخلص من الفائض بشكل أوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى