الخليج العربيرئيسيمنوعات

داعية سعودي “يصحح” شكل الخمار والجلباب

نشر داعية سعودي ما قال إنه الشكل الصحيح لـ الخمار والجلباب ، مثيرًا بذلك جدلاً واسعًا بين السعوديين والعوديات في المملكة العربية السعودية.

أحمد الغامدي والذي كان مسؤولاً سابقًا في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة لسنوات نشر في تويتر ما يراه صحيحًا لشكل الخمار والجلباب الشرعي.

وقال إن الصورتين لشكل الخمار والجلباب اللتين نشرهما في حسابه هما ما يتعين ارتداؤهما في الأماكن العامة.

وجاء في تغريداته “الخمار: هو غطاء الرأس مع الصدر، والصورة الأولى نموذج له”، أما الجلباب: “فهو ما يحيط بالبدن عدا اليدين والوجه والكفين، والصورة الأخيرة نموذج له”.

ويُلزم المجتمع السعودي السيدات بلبس العباءة والخمار والجلباب وفي الأماكن العامة توافقًا مع التفسير المحافظ للشريعة الإسلامية.

وقد شهدت الرياض قبل سنوات ولأول مرة في تاريخ المملكة أسبوع الموضة العربي، الذي يأتي في إطار مجموعة من المبادرات تستهدف “انطلاق عهد ثقافي جديد”.

وفي 2014 أصدرت جامعة الدمام قرارًا بمنع ارتداء الفتيات العباءة ذات الألوان، وتم قصر العباءة على اللون الأسود فقط، وفقا لما ذكره موقع “سعودي جازيت”.

انفتاح في عهد بن سلمان

واحتجزت السلطات السعودية في  2016 امرأة خلعت العباءة في شارع رئيسي في الرياض.

وذكرت وسائل إعلام محلية وقتها إنها احتجزت عقب بلاغ تلقته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خالف شكل الخمار والجلباب.​

ويعرف الغامدي نفسه بأنه “مجاز في الحديث وعلوم الشريعة، وباحث في معارف متنوعة، مهتم بنشر وسطية الإسلام وعدله ويسره وسماحته”.

وأشعلت تغريدته النقاشات بين مؤيد ومعارض لتغريدته على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط عدد كبير من المشاركات والردود.

وتساءلت إحدى المغردات قائلة: “طيب والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً؛ يجوز لها أن تكشف دام الله حلل لها بعد سن اليأس معناه قبل كان حرام؟”.

جدل وردود

وردّ عليها الغامدي قائلاً: “أذن الله للقواعد من النساء أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة.

ومعنى ذلك أنه لا يلزمهن إلا الستر العام، ولا يجب عليهن لبس الخمر ولا الجلابيب دون تبرج بزينة”.

وقال مغرد إن هذا الداعية يثير الفتنة بقوله: “أي مسألة فيها خلاف فاعلم أن الأقرب هو الأوجب، إذا لم يكن المقصود بالحجاب تغطية الوجه فلا يمكن أن يكون لما هو دون ذلك مثل الشعر، 95% من فتنة المرأة في وجهها؛ فمن الأولى تغطية الأكثر فتنة”.

كما قالت مغردة أخرى: “الرسول الكريم يقول دع ما يريبك إلى ما لا يريبك؛ إذا الوجه جميل وملفت للرجال، هل الأفضل كشفه أو تغطيته؟”.

وأجابها الغامدي: “حتى وإن كان جميلاً فقد أباح الله ظهوره وملامح الجمال في الوجه نسبية ومشتركة بين الرجال والنساء في الوجه، بل وبعض الرجال أجمل وجوهاً من بعض النساء، وليس مقصود الشرع منع ظهور ما هو جميل إنما جاء الشرع بستر الزينة الخفية للمرأة لأنها هي التي قد تكون سبباً للإغراء والإثارة”.

وتوافقت أخرى مع قول الغامدي مبينة “أنت الشيخ الوحيد الذي يدين لك كل عاقل بالوسطية والاعتدال وإظهار سماحة الدين حين كان الجميع متشنج ومتطرف”.

ومنذ عام 2015، بدأت المملكة فصلاً جديداً من الانفتاح وشكل الخمار والجلباب على يد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث افتتحت دور السينما وسمح للمرأة بقيادة السيارة، وأقيمت حفلات غنائية ومهرجانات لم تكن موجودة من قبل.

السعودية.. هل حان موعد خلع العباءة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى