الخليج العربيرئيسي

دراسة تتساءل: ماذا تفعل الإمارات في آسيا الوسطى ؟

أظهرت دراسة إماراتية مؤخرًا أنشطة تقوم بها الإمارات العربية المتحدة في آسيا الوسطى وقالت إنها أنشطة مشبوهة تنفذها هناك.

وأوضحت دراسة لمركز الإمارات للدراسات والإعلام “إيماسك” ما قالت إنها أنشطة خفية للنظام الإماراتي في آسيا الوسطى.

ولفتت الدراسة إلى أن الدول الخليجية تحاول إيجاد نفوذٍ لها في منطقة آسيا الوسطى منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991.

وتعتبر منطقة آسيا الوسطى بالنسبة للإمارات ذات أهمية بالغة، مقارنةً كذلك بمنطقة الشرق الأوسط وشرق القارة الإفريقية.

وتشير الدراسة إلى أن الإمارات تستخدم المال لبسط نفوذها في آسيا الوسطى والتنافس مع أعدائها من الأتراك والإيرانيين هناك.

كما تعمل الإمارات-وفق الدراسة- على الترويج للإسلام السياسي ومهاجمة “الإخوان المسلمين” في تلك المنطقة.

وذكرت الدراسة أمثلة لبسط النفوذ الإماراتي في آسيا الوسطى مثل: توزيع مئات الأطنان من المساعدات الطبية لدول آسيا الوسطى في ذروة تفشي وباء كورونا حول العالم.

في وقت كانت دول مثل اليمن –الأقرب جغرافياً  للإمارات- تفتقر لأجهزة المسح الطبية.

في ديسمبر/كانون الأول 2020 وقعت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية (الذراع الناعم للسياسة الخارجية الإمارتية) اتفاقية مع حكومة إقليم تركستان بكازاخستان لبناء مستشفى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وفي الشهر ذاته زار وفد اقتصادي كازاخي أبوظبي وعقد اجتماعات مع وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل المزروعي.

وقيادة غرفة تجارة وصناعة إمارة أبوظبي، وكبار المسؤولين في أكبر صناديق الاستثمار والمؤسسات المالية في الإمارات “مبادلة وجهاز استثمار أبوظبي”.

في أكتوبر/تشرين الأول 2020 زار رئيس وزراء كازاخستان أسكار مامين الإمارات.

وعقدت الإمارات وأوزبكستان منتدى مشترك: “المرأة القيادية لتبادل التجارب الناجحة في تمكين النساء”.

فيما يخص تركمانستان، ففي أكتوبر/تشرين الأول2020 عقدت الدولتان الاجتماع الثالث للجنة المشتركة.

قنصلية لتركمنستان في دبي

وفي نوفمبر/تشرين الثاني2019 افتحت تركمانستان قنصلية جديدة في دبي.

وتم الكشف عن توسيع عمل “دراغون أويل” الإماراتية المملوكة لحكومة دبي، في البتروكيماويات في تركمانستان.

وفي سبتمبر/أيلول2019 دشن الرئيس الطاجيكي “التوربين الثاني للمحطة الكهرمائية (راغون)” ضمن المشروع المتوقع أن تبلغ تكلفته عند الانتهاء من مراحله الست 3.9 مليار دولار.

وبحلول نهاية 2019 زار رئيس قرغيزستان أبوظبي ووقع عدد من الاتفاقيات مع ولي عهد الإمارة محمد بن زايد.

وهذه الاتفاقات والتطورات هي سلسة لعدة اتفاقات خلال الأعوام الماضية عقدتها الإمارات مع دول آسيا الوسطى.

وهذا ما دفع الدراسة للتساؤل: لماذا تركز الإمارات في نفوذها على آسيا الوسطى؟!، وما الذي تفعله في تلك المنطقة؟

اقرأ أيضًا: أمريكا تحقق في نفوذ السعودية والإمارات في واشنطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى