رئيسيشؤون عربية

دعوات للتحقيق في مزاعم تعذيب واختفاء قسري في لبنان

دعت منظمات حقوقية في لبنان للتحقيق الفوري في مزاعم وادعاءات تعذيب وحشي واختفاء قسري تعرض له المتظاهرون والمحتجون في لبنان.

وكانت السلطات اللبنانية في طرابلس اعتقلت محتجين في مدينة طرابلس، فيما ظهرت مزاعم بتعذيب واختفاء قسري.

اقرأ أيضًا: أسلحة فرنسية لقمع اللبنانيين.. ودعوات لوقف تصديرها إلى بيروت

ولفتت المؤسسات الحقوقية إلى أنها دعت وزير الدفاع ووزير العدل ووزير الداخلية في لبنان إلى السماح للمحامين بحضور التحقيقات الأولية بحق المتظاهرين المعتقلين.

يُشار إلى أن قاضٍ لبناني ادعى أن 35 متظاهرًا لبنانيًا مدانين بالإرهاب والسرقة، الأمر الي أثار حفيظة المؤسسات الحقوقية والرأي العام في الجمهورية اللبنانية.

ويعتبر ذلك الاتهام الأول من نوعه باعتباره يكافئ تهمة الإرهاب ويطال نشطاء ومتظاهرين منذ اندلاع الاحتجاجات في أكتوبر 2019.

كما يحمل الادعاء دلالات على توجه جديد لدى الدولة اللبنانية في التعامل مع الموجة الاحتجاجية في الجمهورية.

وكانت طرابلس قد شهدت موجة تظاهرات أواخر يناير المنصرم ضد ظروف المعيشة التي وصل إليها أهالي المدينة في ظل الإغلاق العام في الدولة وتراجع المساعدات الحكومية في ظل أكبر انهيار وأزمة مالية تشهدها لبنان.

وشهدت الاحتجاجات في حينها أعمال شغب وصلت إلى حد رمي قنابل المولوتوف على السرايا في طرابلس ومحاولة اقتحامها، إضافة إلى إحراق مبنى بلدية طرابلس.

في الوقت ذاته، تساءلت المؤسسات الحقوقية عن سبب عدم تطبيق القانون الذي ينص على وجوب “أن يحاكم حضوريا وأن يدافع عن نفسه بشخصه أو بواسطة محام من اختياره، وأن يخطر بحقه في وجود من يدافع عنه إذا لم يكن له من يدافع عنه، وأن تزوده المحكمة حكما، كلما كانت مصلحة العدالة تقتضي ذلك، بمحام يدافع عنه، دون تحميله أجرا على ذلك إذا كان لا يملك الوسائل الكافية لدفع هذا الأجر”.

وأشارت الرسالة إلى عدم تطبيق هذا القانون رغم أن أصبح نافذا منذ أربعة أشهر، لافتة إلى “ظهور مخالفات كثيرة لدى بعض الأجهزة العسكرية والضابطة العدلية في ظل غياب أي رقابة فعالة على حسن سير العدالة، لناحية الأجهزة ولناحية الرقابة القضائية”.

وتابعت العريضة: “وهذا ما حمل محامون من نقابة المحامين في طرابلس إلى تقديم إخبار للنيابة العامة التمييزية في لبنان في 4 فبراير بحصول جرائم الاختفاء القسري وحجز حرية من دون أي مسوغ قانوني جزائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى