رئيسيمنوعات

دراسة: ذرف الدموع يحسن صحة الإنسان !

ما من شخص صغيراً كان أم كبيراً إلا ويتعرض لمواقف تدفعه  للبكاء وذرف الدموع، ولكن ما يجهله كثيرون أن هذه الدموع من شأنها أن تنعكس بالإيجاب على صحة الإنسان الجسدية والنفسية.

وبحسب دراسة نشرها مؤخراً موقع “رامبلر” الطبي هناك فوائد معينة تعود على الجسم عند البكاء وإسراف الدموع.

وتقول الدراسة إنّ هناك أنواع مختلفة من الدموع، وتختلف الفوائد التي يكتسبها الجسم بحسب كل نوع من أنواعه.

فعلى سبيل المثال، تساعد الدموع القاعدية أو غير المرئية، والتى تكون موجودة فى العين بشكل دائم، على بقاء العين رطبة وحمايتها من الجفاف.

فى حين أن الدموع الانعكاسية (المرئية)، تمنع البكتيريا من دخول الجسم وتحذر من أن هناك ضرر محتمل فى العين، كوجود التهاب معين، ويتشكل هذا النوع من الدموع لأسباب كثيرة وعديدة، مثل تقطيع البصل أو ما تخلفه العوامل الجوية كالرياح.

ويعرف النوع الأخير من الدموع بالدموع العاطفية التى ترتبط بشكل خاص بالمشاعر، تحتوى هذه الدموع على العديد من الأحماض الأمينية التي تؤثر على الجسم كمهدئ ومسكن للآلام.

وقد ثبت أن هذا النوع من الدموع ينشط الجهاز العصبي السمبثاوي المسؤول عن الراحة والاسترخاء.

وأثبت الدراسات أنه أثناء البكاء المطول، يتم إفراز هرموني الأوكسيتوسين والإندورفين، مما يسهم فى رفع الحالة المزاجية بعد ذلك، وهذا ما يفسر أنه فى العديد من الحالات يبدأ الشخص بالضحك بعد البكاء.

كتب الكثير من أشهر الباحثين والأطباء عن أهمية البكاء كوسيلة للتنفيس عن المشاعر السلبية، وذكر هنري مودسلي، الطبيب النفسي البريطاني الشهير، أن “كبت الحزن وعدم التنفيس عنه بالبكاء، قد يؤذي سريعاً سائر أعضاء الجسم”.

وذهب علماء النفس للتأكيد على أن الحالة المزاجية لدى كثير من الأشخاص وأن الدموع تسببت في إخراج كبتهم الداخلي والتنفيس عنهم.

ونصح باحثون الأشخاص العصية دموعهم بمشاهدة الأفلام الحزينة التي من شأنها أن تحسن من حالتهم المزاجية.

ولا تنصح الدراسة الإنسان الأشخاص بكبح دموعهم ومنع أنفسهم من الفوائد المختلفة المرافقة للبكاء.

ويساعد البكاء في تهدئة النفس والأعصاب من خلال التخلص من المشاعر المكبوتة في الداخل وأهمها مشاعر التوتر والحزن.

وأشارت دراسات سابقة نشرت أن البكاء يعزز العلاقات الاجتماعية، الذي يساهم بدوره في تحسين الصحة النفسية والتخلص من المشاعر السلبية.

وأكدت الدراسات أن المشاعر السلبية تشمل الجسدية والنفسية، ويساعد البكاء في التقليل من مشاعر الألم.

ويساعدك ذرف الدموع في تحسين الهرمونات التي  يطلق عليها اسم هرمونات السعادة.

وتوصلت دراسة علمية نشرت في وقت سابق أن البكاء يساعد الأطفال على النوم بشكل أسرع، وأشارت أن ذلك قد ينطبق على البالغين أيضاً.

وأجمع أطباء أن الدموع تحافظ على ترطيب العينين وتحسين الرؤية.

شاهد أيضاً: فوائد البكاء وأنواع الدموع التي يفرزها الإنسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى