رئيسيشؤون عربية

ذريعة صينية جديدة لاحتجاز مسلمي الإيغور .. ما هي؟

قالت صحيفة بريطانية إن السلطات في الصين تتخذ من انتشار فيروس كورونا في الصين مبررًا لاحتجاز المزيد من مسلمي الإيغور .

واوضحت صحيفة “الغارديان” اللندنية أن السلطات الصينية احتجزت مسلمي الإيغور في شينجيانغ (في منازلهم لأسابيع وهم مكبلون بقيود؛ بذريعة مكافحة فيروس كورونا.

وتداول نشطاء منشورات ومقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

حيث تشير إلى أن بعض مسلمي الإيغور في إقليم شينجيانغ، احتجزوا في منازلهم مكبلين وأجبروا على شرب دواء قيل إنه لعلاج كورونا.

وسمع في مقاطع الفيديو التي نشرها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، صراخ سكان عدد من العمارا.

ما يعني أنهم محبوسون في منازلهم عنوة، وبحسب النشطاء فإنهم محبوسون منذ أسابيع على هذا الحال.

جدير بالذكر أنه حتى منتصف أغسطس الجاري، تم تسجيل 531 إصابة بالفيروس في المنطقة، غير أنه لم تسجل أية حالة جديدة منذ أسبوع.

وكانت ذات الصحيفة وجهت نقدًا للدول الإسلامية إزاء الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المسلمون في الإيغور في الصين.

وعنونت صحيفة “الغارديان” اللندنية على إحدى صفحاتها: “لماذا تبقى الدول الإسلامية صامتة إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمي الإيغور؟”

وقال كاتب المقالة “نيك كوهين” إن الدول الإسلامية غضبت على صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسة لنشرها رسومًا مهينة للنبي.

في المقابل، يتساءل الكاتب أن تلك الدول لم تحرك ساكنًا والتزمت الصمت حيال ما يتعرض له مسلمي الإيغور في الصين.

ويؤكد الكاتب أن الانتهاكات بحق مسلمي الإيغور تمثل أحد أفظع الجرائم في القرن الـ21 وتقع أمام أعيينا ونحن لا نحرّك ساكنًا.

ويقول: “إن السلطات الصينية تجبر نساء الإيغور المسلمات على تناول وسائل منع الحمل، للحد من أعداد تلك الطائفة المسلمة.

وأضاف: “إذا امتنعت تلك النسوة عن الامتثال لأوامر السلطات تلك؛ فإن معسكرات الاعتقال الجماعية ستنتظرهنّ”.

فصل أفراد العائلة

وذكر أنه يتم الفصل بين الأطفال الإيغور وعائلاتهم، بحيث يكبر الصغار منفصلين عن ثقافتهم وعن دينهم الإسلامي.

ويضيف الكاتب في مقالته: على الرغم من ذلك، اتخذت الدول الإسلامية قرارًا بالتزام الصمت حيال هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإيغور.

ويضيف أنه في يوليو 2019 ساعدت دول مثل باكستان والسعودية ومصر والإمارات والجزائر في الحيلولة دون تمرير قرار في الأمم المتحدة يطالب الصين بالسماح بدخول مفتشين إلى إقليم الإيغور.

إقرأ أيضًا: صحيفة بريطانية: لِمَ تصمت الدول الإسلامية على عذابات الإيغور ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى