راشد الغنوشي: من قتل بوزيان هو الدولة التونسية

اتهم رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي الدولة التونسية بقتل رضا بوزيان ،وقال في فيديو تداولته وسائل إعلام محلية “من قتل بوزيان هو الدولة التونسية، وأيضا من أمر بمنع تظاهر التونسيين في عيد الحرية (في إشارة غير مباشرة للرئيس سعيّد)”، مضيفا “الحق لن يضيع. وبوزيان مات شهيدا من أجل تحرير البلاد من الظلم والظالمين”.

وشيع عشرات التونسيين جثمان رضا بوزيان في مدينة سليانة (شمال غرب)، حيث شارك عدد كبير من السياسيين، يتقدمهم الغنوشي وأحمد نجيب الشابي ورضا بالحاج، القياديان البارزان في حزب الأمل، وعميد المحامين السابق عبد الرزاق الكيلاني، ووزير الصحة السابق عبد اللطيف المكي، والقيادي في حراك “مواطنون ضد الانقلاب”، جوهر بن مبارك.

وكانت حركة النهضة وعدد من أحزاب المعارضة دعت للتحقيق في وفاة بوزيان، كما طالبت الرئيس سعيد بإقالة وزير الداخلية توفيق شرف الدين، الذي حمّلته مع سعيد مسؤولية الحادثة.

بدوره قال رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان جمال مسلم انه حسب المعلومات الاولية التي تحصلت عليها الرابطة فان السبب المباشر لوفاة رضا بوزيان هو اصابته بجلطة دماغية، مضيفا انه لا وجود لأية آثار عنف خارجي لدى الضحية.

وطالب مسلم في مداخلة هاتفية على شمس آف آم، القضاء الى القيام بواجبه تكريسا لمبدأ عدم الإفلات من العقاب، وفق تعبيره.

واضاف مسلم ان رابطة الدفاع عن حقوق الانسان اعتبرت ما حصل يوم 14 جانفي الجاري خلال الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة، ‘عنفا غير مبرر’.

ودعت “مواطنون ضد الانقلاب” إلى إقامة جنازة وطنية لتشييع بوزيان، وأكدت أنها تحمّل “سلطة الانقلاب المسؤولية الجنائية في هذه الجريمة” وطالبت بـ “تتبع الجناة أمام القضاء التونسي” والمحكمة الجنائية الدولية.

كما دعت جمعيات ومنظمات حقوقية ونقابية تونسية الرئيس سعيّد إلى الاعتذار عن “العنف” الذي مورس بحق المواطنين خلال مظاهرات إحياء ذكرى الثورة.

في المقابل، قالت المحكمة الابتدائية إنه لا وجود لآثار عنف ظاهرة على جثمان المتوفي (بوزيان) وفق المعاينة من ممثل النيابة العامة.

يذكر انه تم الاربعاء، الاعلان عن وفاة المواطن رضا بوزيان، 5 أيام بعد إقامته بالمستشفى، إثر مشاركته في تظاهرة يوم 14 جانفي الجاري بالعاصمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى