المشاهيررئيسي

رامي عياش ينفي تشجيعه لزواج القاصرات بعد انتقادات حادة

بعد هجوم واسع وانتقادات حادة تعرض لها في الساعات القليلة الماضية نفى المغني اللبناني رامي عياش تشجعيه وتأييده لزواج القاصرات.

وكتب رامي عياش منشوراً مطولاً عبر صفحته على إنستغرام يوضح خلاله تصريحاته التي أثارت جدلاً كبيراً بين أوساط الفنانين والمتابعين معتذراً لمن جرحته تلك التصريحات وأذت نضالاً طويلاً يقوم بها رافضو هذه الظاهرة.

رامي عياش

وأكد عياش أنه يقوم بهذا التوضيح بعد فهمه لأبعاد القضية وتفاصيلها أكثر عقب مراجعة نشطاء في “جمعية عياش للطفولة” التي أسسها عياش سابقاً.

وأثار المغني اللبناني حالة من الجدل عقب انتشار مقطع من مقابلة أجراها الإعلامي جعفر عبد الكريم معه في إطار برنامجه “جعفر توك” على قناة “دويتشه فيله” الألمانية في نسختها العربية.

وحول رأيه إذا كان مع أو ضد سن قانون يجرم تزويج القاصرات، قال رامي عياش إنه “ضد التجريم” وإنه “لا يرى مانعاً في أن تتزوج فتاة بعمر السادسة عشرة مثلا”.

وأضاف عياش، بعد رد فعل المذيع الذي بدت عليه الصدمة، إنه “مع تحديد سن لأدنى للزواج” واقترح أن يكون “16 أو 17سنة لكن ليس الأطفال”.

وفي معرض تبرير قال عياش إن “زواج البنات يحدث منذ أيام الأديان”.

ما إن انتشر الفيديو حتى بات المغني الشهير في مرمى الهجوم والاستنكار وصل حد الشتم والسخرية وأثار جدلاً كبيراً خاصة في لبنان، التي تشهد حراكاً متواصلاً لوقف الظاهرة.

وفي لبنان، تحارب جماعات حقوقية من أجل منع زواج الأطفال، الذي تكسبه بعض الطوائف شرعية دينية وقانونية، إذ يحدد سن الزواج فيها “قانونا” بـ 14 عاماً، كما ويلجأ كثيرون لتزويج الفتيات في سن أبكر من ذلك.

وقال رامي عياش في معرض توضيحه:”  أعدت النظر في ما قلت وأعيد مقاربة هذا الموضوع الذي فُهمت فيه بشكل مجحف، أوضح أنني لم أقل ولا أشجع على الزواج دون ال 18 وأحيي نضال من يعمل وتعمل ليكون السن القانوني”.

وشدد رامي عياش على تأكيده أنه لا يشجع زواج من هم دون سن 18 عاماً لكنه يرفض في ذات الوقت التجريم لأنه يرى أن زواج القاصرات في الكثير من الحالات والمجتمعات بات أمراً واقعاً.

وقال إن اعتباره جرماً سوف يكون أداة يمكن أن تتضرر منها فتيات بطريقة غير مباشرة.

وفي الخيار الشخصي لابنته ولبنات جيلها تمنى رامي عياش للجميع القدرة على الخيار الحرّ والواعي في ظروف وأيام أفضل، وفي ظلّ قوانين تحمي الفتيات.

وعبر المغني اللبناني عن أسفه لحملة الإساءات التي طالته وتابع في منشوره:”في التنمر وحملة الشتائم، لي في كلّ شتيمة حسنة والله يسامحكم ولا نرى في أحدكم مكروه. في الاتهامات العشوائية التي تعبّر عن قلّة أخلاق من يطلقها، الله يسامح ويساعد”.

وتُعرف منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) زواج الأطفال بأنه “الزواج تحت سن ثمانية عشر عاماً” وتعمل مع منظمات حكومية وغير حكومية على مكافحته باعتباره “خرقاً جذرياً لحقوق الإنسان” حسب القوانين واللوائح الأممية.

شاهد أيضاً: البطل العالمي بيج رامي .. ماذا بعد التتويج ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى