الخليج العربيرئيسي

“رايتس ووتش” تدعو السعودية للكشف عن مصير مواطنها أسامة الحسني

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش المسؤولين السعوديين للكشف عن مصير مواطنها أسامة الحسني الذي أُعيد قسرًا إلى السعودية في مارس 2021.

ولم تظهر أي معلومات حول وضع أسامة الحسني (42 عامًا) منذ ترحيله إلى المملكة من المغرب في 13 مارس.

ويبدو أنه كان مطلوبًا في المملكة وسيواجه محاكمة جائرة هناك رغم أنه سعودي.

كما يبدو أن وثائق المحكمة التي حصلت عليها هيومن رايتس ووتش تظهر أن السلطات السعودية برأته من ارتكاب أي مخالفات في القضية في 2018.

اقرأ أيضًا:“تسليمه إلى السعودية أمرٌ مرعب”.. عائلة أسامة الحسني قلقة على حياته

وقالت المنظمة إن محاكمة أسامة الحسني بتهم تمت تبرئته من قبل ستكون مثالاً مخزيًا آخر على افتقار القضاء السعودي للاستقلالية والإجراءات القانونية الواجبة”.

وأضاف البيان: “إن استبعاد السلطات المغربية لخوف الحسني المبرر من سوء المعاملة والمحاكمة الجائرة عند عودته هو استهزاء بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان”.

ويبدو أن ترحيل المغرب للحسني ينتهك مبدأ القانون الدولي العرفي الخاص بعدم الإعادة القسرية، والذي يُلزم الدول بعدم إعادة أي شخص إلى أماكن قد يواجه فيها خطرًا حقيقيًا بالتعرض للتعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

ففي 12 مارس، بعث مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان برسالة عاجلة إلى السلطات المغربية تحثها فيه على عدم ترحيل السعودي أسامة الحسني خشية تعرضه للتعذيب في السعودية.

وردت بعثة المغرب في جنيف في اليوم التالي قائلة إن السلطات المغربية قد سلمته بالفعل إلى المملكة قبل أن تتمكن السلطات المغربية المختصة من الامتثال لرسالة المنظمة.

واحتجزت السلطات المغربية الحسني بناء على إشعار من الإنتربول السعودي في 8 فبراير في مدينة طنجة الشمالية، حيث انضم مؤخرًا إلى زوجته، وهي مواطنة مغربية، وطفلهما حديث الولادة.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن على الحكومة الأسترالية الضغط على الحكومة السعودية للكشف الفوري عن مكان وجود مواطنها، الحسني، والضغط من أجل حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة والمحاكمة العادلة.

ووثقت المنظمة العديد من الحالات التي أخفق فيها الإنتربول في تطبيق معاييره الخاصة بالسماح للحكومات المسيئة بإصدار “إخطارات حمراء” ذات دوافع سياسية تسعى إلى اعتقال وتسليم المطلوبين المعارضين وغيرهم في الخارج انتقامًا لانتقاداتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى