رسام تركي: رسم الكاريكاتير سلاح يهدد المفسدين والطغاة - الوطن الخليجية
رئيسيمقالات رأي

رسام تركي: رسم الكاريكاتير سلاح يهدد المفسدين والطغاة

قال رسام تركي إن رسم الكاريكاتير فن تعبيري صار أبلغ من الصورة وسلاح يهدد المفسدين والطغاة من السياسيين والمسؤولين.

وأضاف الرسام التركي أحمد رحمة في مقابلةٍ مع صحيفة” الشرق” القطرية أن الأسلوب الساخر في الرسم يملك به قلوب الناس وعقولهم.

وأشار إلى أنم رسوماته الكاريكاتير تعبر عن مكنوناتهم من واقعهم السياسي أو الاجتماعي والاقتصادي.

وقال رسام الكاريكاتير رغم سخريته إلا أنه ناقد مميز وجريء، لينتقل بين الألوان والكلمات.

وأشار إلى أن رسوماته تنسج نصوصًا إبداعية ولوحات مثيرة تصف سمات بيئته وغيرها بكل ما فيها من قيم حضارية وإنسانية.

ومن أبرز المواقع الإخبارية العربية التي نشرت فيها أعمال رسام الكاريكاتير في بداياته كانت “الجزيرة نت” وعدة منابر إعلامية تركية وعربية.

وقال: “كثير من الصحف تعتبر رسم الكاريكاتير مجرد تعبئة حشو لا غير ويمكن أن يستغنوا عنه بكل سهولة”.

وأضاف: “مع انحسار الصحف الورقية، فإن أغلب رسامي الكاريكاتير أصبحوا يعملون في مهام أخرى حتى يؤمنوا رزقهم”.

وقال الرسام: “هناك الكثير من فناني الكاريكاتير تأثرت بيهم على مر مسيرتي المتواضعة من أبرزهم: من الأتراك الرسام الكاريكاتيري تورهان سلجوق ومن العرب رسام الكاريكاتير ناجي العلي”.

وأضاف: “أرى فيهما الفن والإبداع والفكرة والعبقرية، فقد أبدعا وجعلا من رسم الكاريكاتير رسالة إنسانية ولغة عالمية يفهمها الجميع بكل أبعادها وذكائها وسخريتها”.

وأشار في مقابلته: “رسم الكاريكاتير يعتمد على أمرين، أولهما الفكرة الفريدة، والأمر الثاني أن يمتلك تكنيكًا قويًا في الرسم”.

وعلّل ذلك بالقول: “لأن الصورة المتقنة والألوان تجذب العين للعمل الفني، وذلك بإلمامه بمبادئ الرسم مثل الكتلة والتشريح والظل والنور والأبعاد وغيرها”.

اجتهاد الفنان

وأضاف: “كلها تعتمد على اجتهاد الفنان وحبه لهذا المجال، فالفكرة العبقرية لها دور فعال في إنجاح الرسمة لما لها من وقع على تسليط الضوء على الفكرة بواقعها الملموس”.

وأشار الرسام التركي إلى أن الحرية بمفهومها النسبي صعبة المنال، “فعندما لا يكون رسام الكاريكاتير قادرًا على العمل في بلده لقلة حرية التعبير أو انعدام الديمقراطية، فهذه مشكلة”.

وذكر أن حرية الصحافة عمومًا ورسم الكاريكاتير بالأخص شبه معدومة في عالمنا وهي في تناقص كبير جدًا في عدة دول كانت تعتبر منارة لحرية التعبير.

إقرأ أيضًا: الأردن يفرج عن الرسام “المسيء” لابن زايد

علي رحمة

علي رحمة كاتب سوري، عمل في عدة صحف و مواقع إخبارية محلية و عربية قبل أن يينم لفريق صحيفة الوطن الخليجية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى