رغم الأدلة.. السعودية تكذّب تقارير تورطها بالتجسس على صحفيين

رفضت السعودية المزاعم بأنها “لا أساس لها” من أنها استخدمت برمجيات الخبيثة التي قدمتها إسرائيل للتجسس على صحفيين ونشطاء حقوق الإنسان.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، مساء الأربعاء، أن “مسؤولاً سعودياً نفى المزاعم الأخيرة التي تناقلتها وسائل الإعلام عن استخدام كيان في المملكة العربية السعودية لبرمجيات لمراقبة المكالمات الهاتفية والتجسس على صحفيين”.

اقرأ أيضًا: مؤسسة حقوقية تطالب الإمارات والسعودية بالتوقف عن التجسس على الصحفيين

وأضاف المصدر أن مثل هذه الادعاءات غير صحيحة وأن سياسات المملكة العربية السعودية لا تتغاضى عن مثل هذه الممارسات.

وكانت المملكة العربية السعودية واحدة من عدة حكومات حول العالم متهمة باستخدام برامج التجسس Pegasus لمراقبة أنشطة المعارضين وغيرهم من النقاد، بعد تحقيق أجراه اتحاد شركات إعلامية، بما في ذلك واشنطن بوست، والجارديان، ولوموند الفرنسية.

وتصدرت مجموعة NSO الإسرائيلية وبرمجياتها الخبيثة Pegasus – القادرة على تشغيل كاميرا الهاتف أو الميكروفون وجمع بياناته – عناوين الأخبار منذ عام 2016، عندما اتهمها الباحثون بالمساعدة في التجسس على معارض في الإمارات العربية المتحدة.

يذكر أن شركة NSO العملاقة للتكنولوجيا الإسرائيلية التي تضم 850 موظفًا، تصر على أن برنامجها مخصص للاستخدام فقط في مكافحة الإرهاب والجرائم الأخرى، وأن أي استخدام آخر هو عمل مشغلين “مارقين، على الرغم من الأدلة التي تدين السعودية في التجسس على صحفيين.

وتنفي منظمة العفو الدولية هذه الادعاءات من السعودية والإمارات بعد تقارير أكدت تورط الدولتين الخليجيتين بالتجسس على صحفيين ورؤساء دول بينهم الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون.

وقالت رئيسة منظمة العفو الدولية أغنيس كالامارد في بيان إن “برامج التجسس الخاصة بـ NSO هي سلاح تختاره الحكومات القمعية التي تسعى إلى إسكات الصحفيين ومهاجمة النشطاء وسحق المعارضة وتعريض أرواح لا حصر لها للخطر”.

وقامت الإمارات بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل في اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة العام الماضي، لكن المملكة العربية السعودية ذات الثقل الإقليمي لا تزال لا تربطها علاقات رسمية بالدولة اليهودية.

وفي إبريل الماضي، طالبت مؤسسة “أكسس ناو” المدافعة عن الحقوق الرقمية، الإمارات والسعودية بالتوقف عن التجسس على الصحفيين عبر استخدام برنامج إسرائيلي.

كما دعت المؤسسة الرقمية الدولتين الخليجيتين بالامتثال لمعايير حقوق الإنسان في رسالةٍ وجهتها المؤسسة إلى شركة NSO الإسرائيلية التي تبيع برنامج “بيجاسوس” للبلدين الخليجيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى