الاقتصادرئيسي

رمضان قاسٍ مع ارتفاع الأسعار في لبنان بشكل جنوني

يعاني مئات الآلاف من ارتفاع الأسعار في لبنان وخصوصًا في أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء البلاد مع مرورها بأسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود.

وتكافح العديد من العائلات المسلمة من ارتفاع الأسعار في لبنان لتحمل تكاليف الإفطار يوميًا خلال شهر رمضان المبارك، مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية وسط أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ عقود.

وقالت أم أحمد، وهي من سكان بيروت، “الأسعار جنونية وقد ارتفعت أكثر خلال شهر رمضان … طبق سلطة سيكلف ستة أضعاف هذا العام”.

ويقول الناس: “بالنسبة لملايين الأشخاص في لبنان، أصبح الطعام رفاهية”.

وبينما يعتبر رمضان حدثًا مهمًا للمسلمين، إلا أن هناك “إشارات قليلة” بمناسبة المناسبة في العديد من أحياء بيروت.

وشهد الاقتصاد والعملة اللبنانية حالة من السقوط الحر، مما قلل من القوة الشرائية للناس مع ارتفاع الأسعار في لبنان.

وانخفضت الليرة اللبنانية إلى 10 آلاف ليرة مقابل الدولار في أوائل مارس، ثم هبطت في وقت لاحق من الشهر إلى 15 ألف ليرة غير مسبوقة. فقدت العملة نحو 90 بالمئة من قيمتها منذ أواخر عام 2019.

وقال أحمد، بائع خضروات، “أولئك الذين كانوا يشترون كيلو من الخضار يشترون الآن النصف، بينما يشتري البعض الآخر بالقطعة … البعض يهربون بعد معرفة الأسعار”.

ومن المقدر الآن أن تكلف وجبات الإفطار لمدة شهر لعائلة مكونة من خمسة أفراد ضعف الحد الأدنى للأجور الذي يساوي 60 دولارًا بسعر السوق السوداء.

ويستورد لبنان معظم احتياجاته الغذائية وكان هناك نقص مع نفاد الدولار من الحكومة.

وعلى الرغم من دعم الحكومة للقمح، فقد ارتفع سعر الخبز أيضًا ضمن ارتفاع الأسعار في لبنان.

اقرأ أيضًا: حالة من الإفلاس في لبنان وسقوط حر لليرة اللبنانية

يذكر أن شراء عبوة خبز واحدة يوميًا على مدار شهر يكلف أكثر من 10 بالمائة من الحد الأدنى للأجور.

وكان على الجمعيات الخيرية أن توسع جهودها لمساعدة المحتاجين، مع ارتفاع البطالة في الدولة التي يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة.

وقالت مايا تيرو هي المؤسس المشارك لـ Food Blessed، وهي منظمة تطعم حوالي 1600 أسرة شهريًا إذا لم يتلقوا صندوق الطعام هذا الشهر، فقد يعني ذلك أننا قد لا نتناول الإفطار أو علينا أن نأكل نصف الكمية”.

وأدى جائحة الفيروس التاجي إلى تفاقم عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية، حيث يعيش أكثر من نصف العائلات اللبنانية في فقر.

وفي الشهر الماضي، اجتاحت الاحتجاجات البلدات والمدن اللبنانية، حيث نصب المتظاهرون حواجز على الطرق السريعة الرئيسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى