enar
الرئيسية / أهم الأنباء / رويترز: ارتفاع قياسي للنفط وإصلاح الأضرار في السعودية سيستغرق أشهرًا والحوثي يهدد بتجديد الاستهداف!
ألسنة اللهب تتصاعد من مصفاتي النفط
ألسنة اللهب تتصاعد من مصفاتي النفط

رويترز: ارتفاع قياسي للنفط وإصلاح الأضرار في السعودية سيستغرق أشهرًا والحوثي يهدد بتجديد الاستهداف!

أعلنت حركة الحوثي المتحالفة مع إيران، والتي تسيطر على العاصمة اليمنية مسؤوليتها عن الهجوم، الذي أضر بأكبر مصنع لمعالجة النفط الخام في العالم بالمملكة السعودية ، فيما أنكرت إيران الاتهامات التي وجهت لها بشأن الحدث، وقالت إنها مستعدة لـ”حرب شاملة”.

وأبلغ مصدران اطلعا على عمليات شركة النفط الحكومية السعودية أرامكو رويترز أن الأمر قد يستغرق أشهرًا حتى يعود إنتاج النفط السعودي إلى طبيعته. وكانت تقديرات سابقة أشارت إلى أن الأمر قد يستغرق أسابيع.

وارتفعت أسعار النفط بنسبة تصل إلى 19٪، وكانت القفزة خلال اليوم هي الأكبر منذ الغزو العراقي للكويت عام 1991 والذي أدى إلى حرب الخليج.

وتراجعت الأسعار بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيستخدم مخزونات الطوارئ الأمريكية من النفط، وقال المنتجون في جميع أنحاء العالم إن هناك ما يكفي من المخزون للتعويض عن هذا النقص.

“هناك سبب للاعتقاد بأننا نعرف الجاني، يتم تحميله المسؤولية اعتمادًا على التحقق، لكننا ننتظر أن نسمع من المملكة حول من يعتقدون أنه سبب هذا الهجوم، وبأي شروط سنسير!”، قال ترامب يوم الأحد.

بينما نفت إيران اتهامها بالهجمات، وعد حلفاؤها اليمنيون بمزيد من الضربات القادمة. وقال المتحدث باسم الجيش الحوثي يحيى سريع إن الجماعة نفذت الهجوم الذي وقع قبل الفجر بطائرات بدون طيار، بما في ذلك بعضها المدعوم بمحركات نفاثة.

“نحن نؤكد للنظام السعودي أن ذراعنا الطويلة يمكن أن تصل إلى أي مكان نختاره وفي وقت اختيارنا”، قال سريع.

وأضاف “نحذر الشركات والأجانب من أن يكونوا بالقرب من المصانع التي أصبناها لأنهم ما زالوا في أذهاننا ويمكن أن يتعرضوا للضرب في أي لحظة”.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إنهم يعتقدون أن الهجمات جاءت من الاتجاه المعاكس، ربما من إيران نفسها بدلاً من اليمن، وربما تضمنت صواريخ كروز، ويعتقدون أن إيران هي المسؤولة.

“لا شك أن إيران مسؤولة عن ذلك، لا يوجد مرشح آخر، بغض النظر عن كيفية الاستهداف، لا يوجد مفر من ذلك”، قال مسؤول أمريكي شريطة عدم الكشف عن هويته.

تهديدات إيرانية

وطوال أشهر، أصدر المسؤولون الإيرانيون تهديدات مبطنة، قائلين إنه إذا تم منع إيران من تصدير النفط، فلن تتمكن دول أخرى من ذلك. ومع ذلك، نفت طهران أي دور في هجمات محددة، بما في ذلك تفجيرات ناقلات النفط في الخليج والضربات السابقة التي ادعى الحوثي تنفيذها.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي الاتهامات الأمريكية بالتورط الإيراني في هجمات السبت بأنها “غير مقبولة ولا أساس لها على الإطلاق”.

والمصنع الذي تم ضربه يكرر الزيت الخام من الشوائب، وهي خطوة ضرورية قبل أن يتم تصديره وتغذيته في المصافي. وأدى الهجوم إلى خفض الإنتاج السعودي بمقدار 5.7 مليون برميل يوميًا، أو حوالي النصف.

والمملكة العربية السعودية ليست أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم فحسب، بل لها دور فريد في السوق باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على زيادة أو خفض إنتاجها بملايين البراميل في اليوم للحفاظ على استقرار السوق.

إن انقطاع الإمداد لفترة طويلة سيجعل الأسواق عرضة للتقلبات الوحشية التي يمكن أن تزعزع استقرار الاقتصاد العالمي. لكن الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين لديها احتياطيات تهدف إلى التعامل حتى مع انقطاع كبير على المدى القصير.

ولم تحدد أرامكو، التي تستعد لما يمكن أن يكون أكبر طرح عام أولي للاكتتاب، جدولاً زمنياً لاستئناف الإمدادات. وقالت الرياض إنها ستعوض عن طريق السحب على المخزونات التي بلغت 188 مليون برميل في يونيو.

وقال المسؤول الأمريكي الذي طلب عدم الكشف عن هويته يوم الأحد إن هناك 19 نقطة تأثرت في الهجوم، وأظهرت الأدلة أن منطقة الإطلاق كانت غرب أو شمال غرب، وليس جنوبًا من اليمن.

وأضاف المسؤول أن المسؤولين السعوديين شاهدوا علامات على استخدام صواريخ كروز في الهجوم.

 

مسؤول كبير في الاستخبارات العراقية: الهجمات على النفط السعودي انطلقت من قواعد الحشد الشعبي جنوبي العراق

عن أسعد فضل

أسعد فضل
أسعد فضل كاتب كويتي متخصص بالشأن الخليجي ، و عمل في عدة صحف محلية في الكويت قبل أن ينضم الى موقع الوطن الخليجية العام 2019.

شاهد أيضاً

الحرس الثوري الإيراني يقوم بدورية حول الناقلة التي ترفع علم المملكة المتحدة "ستينا إمبيرو" التي ترسو قبالة ميناء بندر عباس الإيراني

مسؤول إسرائيلي يحضر مؤتمر الأمن البحري في البحرين

من المقرر أن يحضر مسؤول إسرائيلي كبير مؤتمرًا في البحرين يوم الاثنين لمناقشة ملف إيران …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *