الخليج العربيرئيسي

سفير أمريكي: التطبيع البحريني الإماراتي الإسرائيلي تم بمباركة السعودية

أكد سفير أمريكي سابق أن السعودية تحاول كسب ود الإسرائيليين، سيّما في قرار التطبيع مع إسرائيل ولكن من الصعب إدراك حجم لك التقارب.

وأوضح السفير الأمريكيّ السابق لدى إسرائيل في لقاءٍ مع صحيفة إسرائيلية أنه من غير المنطق تصديق أنّ الإمارات والبحرين، كانتا ستتقدّمان في مسيرة التطبيع مع إسرائيل دون دعمٍ من السعودية.

وأشار إلى أن التطبيع بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل لم يكن ليتم في حال اعتراض السعودية.

اقرأ أيضًا: هل سيكون التطبيع “هدية” السعودية للرئيس الأمريكي المنتخب؟

وذكر السفير السابق أن وليّ العهد السعوديّ محمد بن سلمان يتعاطى مع المصلحة الفلسطينيّة وفرص التعاون مع إسرائيل بأسلوب مغاير لما كان ينظر إليه القادة السعوديون السابقون.

ولفت السفير السابق إلى أن الأمير محمد بن سلمان يبدو مستعدًا أكثر من غيره للتطبيع مع إسرائيل، إلا أن ذلك بحاجة إلى وقتٍ طويل نسبيًا.

وقال إن هناك قواعد جديدة ستحدّد مستقبل العلاقات بين السعودية وإسرائيل بينها فرص إعادة أمريكا فحص علاقاتها مع الرياض بعد قتل المدنيين في حربها على اليمن وانتهاكات حقوق الإنسان فيها، واغتيال الصحفيّ جمال خاشقجي.

وأضاف أنه بمجرّد أن تصبح السعودية على أتم الاستعداد للسير إلى الأمام في تنفيذ اتفاق التطبيع، فسيطلبون من إسرائيل شيئًا قد يكون متعلّقًا بالفلسطينيين، كتجميد المستوطنات وتاكيد الالتزام بحلّ الدولتين، وتساءل عن الثمن الذي سيدفعه إسرائيل لمثل هذا التطبيع.

وزعم أنّ “التطبيع مهمّ لمواجهة تحدّيات الإقليم؛ وأنّه سيكون هناك تحالف من الشركاء في الشرق الأوسط، وجميعهم شركاء لدى واشنطن ويمكنهم العمل معًا في العلن وليس في السر.

كما بإمكانهم التنسيق لمواجهة التهديدات المشتركة، كما هو الحال مع طهران والمنظّمات المتطرفة، كما أنّ التطبيع يمكن أن يساعد الكل في التصدي لتلك لتحدّيات”.

وتساءل عن استطاعة إسرائيل التأثير على مفاوضات الاتفاق النوويّ مع إيران، وحجم الفرصة الممنوحة لها للتأثير على السياسة الأمريكيّة الجديدة والتعبير عن آرائها فيها.

خاصّة وأنّ هناك اتفاقًا على إجراء محادثات مهنيّة مغلقة مع المخابرات والدبلوماسيين من كلا الطرفين، لتقليص الهوة وتحديد قواعد الخلاف.

وكيفيّة التعامل معها، رغم أنّ لديهما تحدّيًا مشتركًا لمنع إيران من امتلاك أسلحة نوويّة، وإلى الأبد – بحسب الصحيفة.

وقال إن طهران حاليًا أقرب إلى حدوث اختراق تجاه الحصول على السلاح النووي، أكثر ممّا كانت عليه عندما كان الاتفاق النوويّ ساري المفعول، حيث لم يبقَ أمامها سوى أربعة شهور لتحقيق ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى