الخليج العربيرئيسي

سلطنة عمان تحظر “كلوب هاوس”.. ونشطاء: “تعدٍ على حرية الرأي”

حظرت سلطنة عمان التطبيق الصوتي كلوب هاوس مشيرة إلى “عدم وجود ترخيص مناسب” وفقًا لبيان رسمي صادر عن هيئة تنظيم الاتصالات.

اقرأ أيضًا: “تقييدًا لحرية الفكر”.. استيراد الكتب في سلطنة عمان مشروط بموافقة الحكومة

وقالت هيئة تنظيم الاتصالات العمانية: “يجب أن تحصل تطبيقات الاتصالات المماثلة على تصريح من الهيئة”.

وأثارت هذه الخطوة حملة على الإنترنت استنكرتها ووصفتها بأنها هجوم على حرية التعبير حيث انتشر وسم “#عمان_تحظر_كلوب_هاوس” على مواقع التواصل الاجتماعي في الدولة الخليجية يوم الأحد.

كما شارك العديد من العمانيين لقطات شاشة للتطبيق تظهر “رسالة خطأ”.

وقالت الجمعية العمانية لحقوق الإنسان في بيان “غن ححظر عمان كلوب هاوس يدفع حكومة سلطنة عمان لاتخاذ الحكومة الصينية الاستبدادية نموذجا يحتذى به وتحظر … نادي يستخدمه العمانيون كمساحة للتعبير عن آرائهم بحرية دون رقابة حكومية”.

وشهد التطبيق الذي يتخذ من سان فرانسيسكو مقراً له ارتفاعاً في أعداد المستخدمين العالميين بعد أن أجرى الرئيس التنفيذي لشركة Tesla Elon Musk والرئيس التنفيذي لشركة Robinhood فلاد تينيف مناقشة مفاجئة على المنصة.

يذكر أن التطبيق الصوتي فقط يسمح للمستخدمين بإعداد أو حضور غرف مناقشة حول مواضيع من اختيارهم وصل إلى 10 ملايين مستخدم في جميع أنحاء العالم في فبراير بزيادة خمسة أضعاف عن الشهر السابق بعد أن تم إطلاقه مؤخرًا في أبريل 2020.

وشهد التطبيق الأمريكي ارتفاعًا سريعًا وتراجع لاحقًا في الصين حيث أجرى آلاف المواطنين الصينيين لفترة قصيرة نقاشًا غير خاضع للرقابة حول قضايا حساسة مثل معاملة بكين لمسلمي الإيغور والأوضاع في تايوان وهونغ كونغ. منعت السلطات الوصول إلى المنصة في الصين الشهر الماضي.

ففي البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط حيث جعل الاستبداد الرقمي الكثيرين يعيشون في خوف من المراقبة المستمرة تدفق الناس على تطبيق iOS فقط والذي كان على رأس العديد من قوائم التنزيل الوطنية.

كما لجأ المستخدمون في مصر وعُمان وتركيا والمملكة العربية السعودية إلى التطبيق لمناقشة القضايا المحرمة بما في ذلك السياسة والهوية والجنس والنظام الأبوي والدين والعنصرية وفي بعض الحالات لتنسيق الاحتجاجات.

وكتب الكاتب العماني زكريا المحرمي على تويتر “آمل أن يكون تعليق تطبيق كلوب هاوس في عمان نتيجة مشاكل فنية وليس حظرًا رسميًا”.

وأضاف المحرمي: “منع الناس من التحدث والاستماع للآخرين لا يحمي المجتمعات بل يزيد التوترات ويدفعهم إلى هاوية الفوضى والمواجهة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى