الاقتصادرئيسي

سوريا تمنع استيراد الجوالات بعد ندرة الدولار

قررت وزارة الاقتصاد بسوريا منع استيراد الجوالات بعد التدهور الذي لحق بالعملة المحلية وازدياد الطلب على الدولار الأمريكي وشح المواد الأساسية.

وقالت الوزارة إنه تم تعليق استيراد الجوالات حتى إشعارٍ آخر، ومنح الأولوية لاستراد المواد الأولية الأساسية وسط شح الدولار وتدهور الليرة السورية.

وأوعز وزير الاقتصاد محمد سامر خليل المسؤولين في جميع أنحاء سوريا برفض جميع طلبات استيراد الجوالات.

وأضاف الوزير أنه لا تصاريح موافقة لاستيراد الجوالات حتى تقرر الدولة خلاف ذلك، بحسب بيان رسمي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ونشرته وسائل الإعلام.

ومن المتوقع أن يسفر القرار عن زيادات في أسعار الهواتف المحمولة التي كانت من أكثر المنتجات مبيعًا في البلاد منذ سنوات عديدة.

يشار إلى أن بيعه الجوالات بالفعل بأسعار مبالغ فيها تصل إلى 700 ألف ليرة سورية.

ويبلغ متوسط الأجر الأسبوعي في سوريا 50 ألف ليرة (حوالي 40 دولارًا).

وقالت هيئة الاتصالات إنهناك ما يكفي من الهواتف المحمولة لجميع المشتركين الحاليين وكذلك للراغبين في الاشتراك” في المستقبل.

وقالت إن الحظر على تسجيل استيراد الجوالات على شبكاتها والذي دخل حيز التنفيذ في 18 مارس، سيستمر لمدة ستة أشهر.

وأضافت أنه سيتم حظر أي هاتف محمول جديد ينضم إلى الشبكة على الفور.

وكان القرار بحسب هيئة الاتصالات يهدف إلى “إعطاء الأولوية لاستيراد السلع الأساسية الضرورية للمواطنين بدلاً من استيراد الجوالات

كما أنه “يهدف إلى توجيه تركيز جهود الحكومة نحو احتياجات المواطنين”، بحسب الهيئة.

وقال تجار في دمشق إن أحدث حظر على الاستيراد أدى على الفور إلى ارتفاع أسعار الهواتف المحمولة.

وقال صاحب متجر للهواتف المحمولة يبلغ من العمر 33 عامًا إن الأسعار سترتفع بشكل طبيعي” لأن الطلب سيتجاوز العرض.

وأضاف “طراز الهاتف الذي نبيعه اليوم لا يمكن استبداله بسهولة، مما يمنح التجار مساحة أكبر للسيطرة على الأسعار”.

وقال خبير اقتصادي في دمشق تحدث إلى وكالة فرانس برس شريطة عدم الكشف عن هويته إن الهدف من حظر الاستيراد هو “تحويل الدولارات المخصصة لواردات الهواتف المحمولة لتمويل السلع الأساسية”.

لكن خبير تكنولوجيا سوري يعيش في تركيا قال إن “الحكومة تحاول حصر سوق الهواتف المحمولة في الشركات التابعة لها”.

اقرا أيضًا: أعلى مستوى من التضخم في العالم.. الأسعار في سوريا تصل 2000 ضعفًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى