رئيسيشؤون عربية

سويسرا ترفض الإفراج عن 440 مليون دولار مجمدة منذ سقوط حسني مبارك

رغم مرور 10 سنوات على ثورة يناير التي أطاحت بالرئيس الراحل حسني مبارك، إلا أن سويسرا ترفض الإفراج عن ملايين من الدولارات تم تجميدها بعهده.

وتقول التقارير إن سويسرا لا زالت تحتجز 443 مليون دولار كانت قد جمدتها من أرصدة متنفذين في مصر في عهد حسني مبارك.

اقرأ أيضًا: وفاة حسني مبارك

ووفقًا للمدعي العام الفدرالي في سويسرا، فإن دعاوى بتهم تكوين فريق إجرامي وغسيل الأموال مستمرة بحق خمسة أفراد، بينهم أبناء حسني مبارك وشخص لم تُحدد هويته.

يُشار إلى أن سويسرا استجابت فور أحداث ثورة يناير 2011 وأوعزت بتجميد أصول مالية تعود إلى حسني مبارك ورجالٍ مقربين منه.

وفي بداية القصة، تم تجميد نحو 700 مليون دولار على ارتباط بـ28 فردًا و45 كيانًا قانونيًا كما حققت السلطات في 140 حسابًا بنكيًا في جنيف.

وبعد ذلك اضطرت السلطات السويسرية لوقف قرار التجميد بناء على طلب السلطات المصرية التي عقدت ما يسمى بـ “اتفاقات مصالحة” في القاهرة.

وأدت تلك الاتفاقات إلى جانب صدور عدة أحكام بالبراءة أو بإسقاط إجراءات التتبع، إلى تخلي المحاكم المصرية عن متابعة الإجراءات الجنائية في أهم القضايا التي يمكن ربطها بالأموال المجمدة في سويسرا.

وبعد أن سحبت مصر اتهاماتها لم يعد مكتب المدعي العام الفدرالي في جنيف قادرًا على إثبات أنشطة غسيل الأموال في بلاده وقرر إسقاط التحقيقات ضد العديد من الأفراد المعنيين بهذه القضايا.

وفي عام 2018، أعادت سويسرا 32 مليون فرنك إلى الدولة المصرية كانت في الأصل مملوكة لرجل الأعمال والسياسي السابق أحمد عز.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها مكتب المدعي العام الفدرالي بإعادة أموال مجمدة إلى الدولة المصرية.

إيقاف التحقيق

يذكر أن سويسرا أوقفت التحقيق ضد عدد من الشخصيات المقربة من نظام حسني مبارك في شهر ديسمبر 2016 وأعادت 180 مليون فرنك من الأموال المجمدة في مصارفها، لكن هذه الأصول عادت إلى الأشخاص أنفسهم وليس إلى الدولة المصرية.

وقبل عام،أعلن التلفزيون الرسمي في مصر عن وفاة حسني مبارك الرئيس المصري الأسبق عن عمر ناهز 91 عامًا، بعد أسابيع من خضوعه لعملية جراحية.

وحكم مبارك مصر لمدة 30 عامًا حتى تم عزله من الجيش إثر احتجاجات جماعية ضد حكمه في عام 2011.

وسُجن لمدة ست سنوات بعد الثورة، لكن أطلق سراحه في عام 2017 بعد تبرئته من معظم التهم، وأثناء احتجازه، احتجز في مستشفى القاهرة العسكري – المعادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى