المشاهير

سيارة جيمس بوند… 25 نسخة نادرة

ضمن تخطيطات شركة أستون مارتن البريطانية المخصصة لصناعة الطرازات الفاخرة من السيارات، سيتم إحياء سيارة DB5 التي دخلت التاريخ، حيث سيتم نسخها بعدد معين، يكون فيها النظام كمحاكاة لسيارة جيمس بوند الشهيرة في Goldfinger.

خلال إعلان طرحته شركة أستون مارتن، أصدرت فيه قرارًا بمنح السيارة الرياضية الجديدة اسمًا جديدًا، والذي سيكون: DB5 Goldfinger Continuation car، دون أن يكون ذلك مساسًا بالاسم الأصلي الذي استولى على الشهرة بسبب جيمس بوند.

حيث عملت الشركة على الحفاظ على بصمة السيارة الأصلية بتصميمها الكلاسيكي، إلا أنها أضافت بعض اللمسات التقنية التي تحافظ على شكلها الكلاسيكي، لتبقى قطعة فنية نادرة.

فقد اشتركت السيارة المنتجة من شركة أستون مارتن مع سيارة جيمس بوند بالمحرك الذي يتكون من ستة اسطوانات والتي تبلغ سعتها 4 ليتر، وتبلغ من القوة: 300 حصان.

السيارة من الداخل:

كما أن الشركة المصنعة للسيارة، حافظت على تجهيزات السيارة من الداخل لتصقلها على السيارة الحديثة بطراز جديد، إذ إن سيارة جيمس بوند تحتوي المقصورة الداخلية على شاشة رادار وهاتف سيارة قديم.

وتتمتع السيارة بمميزات تتمثل في إطلاق دخان لإعاقة المتتبعين للسيارة، كذلك إمكانية تغيير لوحات السيارة التي تدور بآلية كهربائية، هذا ما يجعلها لا تصلح للسير على الطرق العادية، لاحتوائها على مميزات استخباراتية وعسكرية خطيرة.

فقد أشارت الشركة أستون مارتن، أن السيارة الجديدة تتمتع بأغلب الميزات، فهي لا يمكنها أيضًا السير على الطرق العادية، لاحتوائها على ميزة الدخان التي تمنع التتبع وكذلك اللوحات القابلة للدوران بآلية كهربائية.

تكتفي الشركة بإنتاج 25 نسخة:

إذ إن الشركة أعلنت عن إنتاجها 25 نسخة من السيارة فقط، ليكون سعر السيارة الواحدة 2.75 مليون جينيه استرليني، وهذا ما سيجعلها تصنف ضمن التحف الفنية من خلال التصميم الخارجي وما تمتلكه من إمكانيات داخلية.

وقد عمل جيمس بوند بالكثير من الأفلام ليكون فيلم جولد فينجر الثالث في ترتيب سلسلته الفنية، حيث يقوم الممثل شون كونري بتأدية دور البطولة مع جيرت فوريه وأونور بلاكمان.

واشتهر جيمس بوند باستخدامه للسيارات التي تمتاز بمميزات استثنائية في عالم السيارات.

 

بعد غياب أكثر من عامين.. عودة ألونسو بطل العالم لسباقات فورمولا وان

الوسوم
اظهر المزيد

رهف منير

إعلامية كويتية حاصلة على ماجستير في الإعلام الرقمي و الإتصال من جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في العام 2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق