الاقتصادرئيسيشؤون دولية

سيناتور أمريكي يدعو لمهاجمة مصافي النفط في إيران لـ”كسر ظهر” النظام

دعا السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام بلاده إلى وضع خطة للهجوم على مصافي النفط الإيرانية في حال واصلت استفزازاتها الإقليمية وزادت من تخصيب اليورانيوم.

وكتب جراهام عبر حسابه في “تويتر”: “لقد حان الوقت الآن لكي تضع الولايات المتحدة على الطاولة هجومًا على مصافي النفط الإيرانية إذا واصلت استفزازاتها أو زادت التخصيب النووي.

ورأى السيناتور الأمريكي أن “إيران لن تتوقف عن تصرفاتها السيئة حتى تصبح العواقب أكثر واقعية، مثل مهاجمة مصافي التكرير، والتي ستكسر ظهر النظام”.

وذكر أن “الحوثيين المدعومين من إيران الذين هاجموا منشآت النفط السعودية يعدون مثالًا آخر على الكيفية التي تعيث بها إيران الفوضى في الشرق الأوسط”.

وأضاف “النظام الإيراني غير مهتم بالسلام. إنه يسعى للحصول على أسلحة نووية وهيمنة إقليمية”.

وضربت هجمات بطائرات مُسيرة أمس هجرة خريص، أحد أكبر حقول النفط السعودية، والتي تنتج حوالي 1.5 مليون برميل يوميًا. كما ضربت بقيق، أكبر منشأة في العالم لتكرير النفط الخام، والتي تعالج سبعة ملايين برميل من النفط السعودي يوميًا، أي حوالي 8٪ من الإجمالي العالمي. ولم يتم الابلاغ عن أي إصابات بشرية.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ألقى باللوم على إيران في الضربات المنسقة التي أصابت قلب صناعة النفط في المملكة أمس، قائلاً إنها تمثل هجومًا غير مسبوق على إمدادات الطاقة العالمية.

وأوقفت الضربات نصف إنتاج المملكة من النفط الخام يوم السبت، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار البترول وإظهار قوة وكلاء إيران.

وأعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن مسؤوليتهم عن الهجوم قائلين انهم أرسلوا عشر طائرات بدون طيار لضرب منشآت مهمة في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط بالمملكة، لكن بومبيو قال إنه لا يوجد دليل على أن الضربات جاءت من اليمن.

وفي تغريدة، قال إن الولايات المتحدة ستعمل مع الحلفاء “لضمان بقاء أسواق الطاقة جيدة العرض وإخضاع إيران للمساءلة عن عدوانها”. وأضاف أن الضربات أظهرت أن إيران ليست جادة في الدبلوماسية.

لم يوضح بومبيو كيف تعتقد الولايات المتحدة أن إيران هي الجهة المسؤولة أو التي وجّهت الضربات.

وقبل تغريدة وزير الخارجية الأمريكي، حذّر محللون من التسليم بإعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن الهجمات، فالهجوم الذي وقع في أيار / مايو على محطة ضخ النفط السعودية، والتي ألقى المسؤولون السعوديون باللوم عليها في البداية على الحوثيين وإيران، تبين فيما بعد أنه تم شنه من قبل ميليشيا في العراق تدعمها إيران، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.

المسؤولون السعوديون ليسوا متأكدين من أن الهجوم جاء من اليمن وكانوا يناقشون يوم السبت احتمال أن يكون الهجوم من الشمال أي من العراق أو إيران، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.

 

حذروا من التسليم بإعلان الحوثيين مسؤوليتهم.. مسؤولون أمريكيون: الهجمات على النفط السعودي ربما انطلقت من العراق أو إيران

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى