الخليج العربيرئيسي

شاهد| “الشيمة دُفنت مع الشيخ زايد”.. مواطن إماراتي: خلّوا الناس تعيش

"مُواطنونا غارقون بالبطالة"

نشر مواطن إماراتي مقطعًا مصورًا يستصرخ فيه حكام الإمارات بإنقاذ المواطنين من البطالة وسوء المعيشة والعدالة في التوزيع وحال الأسر المتعففة.

وقال المواطن في تصويره إن عهد الآباء المؤسسين زمن الشيخ زايد والشيخ راشد آل مكتوم لم يكن كذلك، بل أفضل بكثير.

واستدرك أنه يتحدث بالإنصاف دون توجيه اللوم إلى أي شيخ أو حاكم، قائلاً إن “الشمية انقطعت”.

وقال إن الحكام يتمتعون بـ”الشيمة” (النخوة والشهامة)، لكن من دونهم من المسؤولين لا يعرفونها مطلقًا.

إقرأ أيضًا: روّاد أعمال إماراتيون: الحكومة لا تدعم المشاريع الصغيرة

وقال: “راحت الشيمة يا زايد و يا مكتوم، أما اليوم فلا يوجد حوار لأن المسؤولين خلف الحكام لا يتحدثون للمواطنين.

وأضاف:” عوضًا عن الحوار، فإن أولئك المسولين يقدمون تقارير غير صحيحة عن حال المواطنين، على الرغم من مطالبة الحكام لهم بدراسة حال المواطنين”.

وفي أحد البرامج الإذاعية المباشرة في الإمارات، وجّه المواطن انتقادًا لاذعًا للمذيع الذي لم يُحسن الردّ على مواطنة باحثة عن عمل.

ودعا المقطع المصور إلى حسن استقبال المتصلين عبر الإذاعة، ومنحهم الأمل في الوظائف وليس “التضجر أو التململ”.

وأكد صاحب المقطع أن الكثير من الإماراتيين بحاجة إلى وظائف للإنفاق على أنفسهم وأسرهم وأيتامهم وصغيرهم وكبيرهم.

وعلى مستوى المشاريع الصغيرة أو بالغة الصغر، قال المواطن إنها بالكاد تكفي الأسر المتعففة، أمام المشاريع الكبرى التي يقف خلفها المسؤولين.

وقال إن مشاريع الكبار تلك لا تهتم لحاجة الأسر المتعففة، وأنها تواقة إلى الدعم وليس التنافس مع الكبار.

وكرر بالقول: “الشيمة دُفنت مع زايد ومكتوم، الله يخلي محمد بن زايد ومحمد بن راشد”.

وأضاف صاحب الفيديو: “شعبكم تعبان يا محمد بن راشد ومحمد بن زايد.. خلّوا الناس تعيش”.

وأكد على عدم المزاودة على وطنيته وحبه للشيوخ، مستنكرًا أن آخرين يستمعون له ويخوّفونه من السلطات.

“لمَ المجاملة”؟

كما استنكر توجه الإماراتيين إلى الجمعيات لتلقي الصدقات والزكاة، في حين أن خير الإمارات “وصل لكل الدنيا”.

وقال: لمَ المجاملة؟ أقول هذا لله ولرسوله، وشيوخي تاج راسي، محمد بن زايد ومحمد بن راشد، أنا تربيت معهم ولكني لا أجاملهم.”

ودعاهم قائلاً: أنتم طيبون وخشومكم فيها الشيمة ولكن البطانة والمساعدين لكم لا يعرفون الشيمة مطلقًا، لا يكترثون إلا “للبزنس”.

وأكد صاحب المقطع أنه سيتكلم وسيواصل كلامه و”ليسمعني الشيخ”.

وأكد أنه يوجد في أوساط الإماراتيين أيتامًا وفقراء والأولوية في الوظائف والأعمال لهم وليس للميسورين.

الوسوم
اظهر المزيد

علي رحمة

علي رحمة كاتب سوري ، عمل في عدة صحف و مواقع إخبارية محلية و عربية قبل أن يينم لفريق صحيفة الوطن الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق