الخليج العربيرئيسي

شاهد| بم علّق ناشط إماراتي على “تطبيع” بلاده مع إسرائيل؟

استنكر ناشط إماراتي دعوات بلاده للتطبيع مع إسرائيل، والتي كان آخرها إلماح وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش مؤخرًا إلى إمكانية إقامة علاقات مع “إسرائيل”.

أما الناشط أحمد الشيبة النعيمي فذكّر بمقولة رئيس الدولة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حينما قال مقولته الشهيرة: “إن النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي”. ناشط إماراتي.

وأشار قرقاش إلى أن “العلاقات مع إسرائيل لن تغير موقفه برفض ضم أراضي الضفة الغربية”، لافتًا إلى أن “حل القضية يجب أن يكون بحل الدولتين”.

وقال النعيمي في مقطعٍ مصوّر له إن عبارة الشيخ زايد رسمت في الشخصية الذهنية الإماراتية عدم التخلي عن القضية الفلسطينية.

وتساءل النعيمي: “لكن ما زلنا على هذا العهد؟ مشيرًا إلى مقابلة السفير الإماراتي في واشنطن وحديثه عن التطبيع مع إسرائيل.

واستنكر الناشط الإماراتي إمكانية حدوث تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي “بعد كل الجرائم التي قام بها ويمثل الإرهاب في العالم”.

وأضاف النعيمي أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بسبب مسؤوليته عن جرائم حرب، بينها 3 في غزة، قضى فيها آلاف الأبرياء وسوّى فيها آلاف المنازل.

ولفت الناشط إلى أن المسجد الأقصى في عهد رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو تم تدنيسه 23 مرةً في شهر واحدٍ فقط. يناير 2020.، عدا عن منع الأذان في مساجد الضفة والقدس. ناشط إماراتي.

وقال النعيمي: كيف نمد يدنا لنتنياهو بعد تلك الجرائم؟ في حين أن الجرائم تلفق لدى الإصلاحيين في الإمارات.

دعوة لوقف التطبيع

وطالب الحقوقي بوقف هرولة بلاده للتطبيع مع إسرائيل وضرورة تحرير التراب الفلسطيني وإطلاق سراح الصالحين الذين يملئون السجون.

بدورها نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إماراتي رفيع قوله إن هناك مجالات يمكن للإمارات العربية المتحدة العمل فيها مع “إسرائيل”؛ مثل مكافحة “كوفيد-19” والتكنولوجيا.

وقال المسؤول الذي لم تكشف الوكالة عن اسمه: “إن الاتصالات مع إسرائيل ستسفر عن نتائج أفضل”.

وباستثناء مصر والأردن؛ لا تقيم أي دولة عربية علاقات دبلوماسية علنية مع “إسرائيل”، فيما ازدادت في مؤخرًا وتيرة التطبيع من خلال مشاركات إسرائيلية في أنشطة مختلفة تقيمها دول عربية.

السعودية تسحب جنسيتها من أحد أبرز مؤيدي التطبيع مع إسرائيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى