الخليج العربيرئيسي

شاهد| تظاهرات في البحرين ضد تعيين قائم بأعمال السفارة الإسرائيلية

تظاهر مئات من المواطنين في البحرين اليوم الجمعة رفضًا لقرار تعيين قائم بالأعمال لدى السفارة الإسرائيلية ووصفوا القرار أنه استفزازي.

وشجب المتظاهرون في البحرين تعيين إيتاي تاغنر قائما بأعمال السفارة الإسرائيلية في المملكة ونددوا بالتطبيع بين بلادهم وإسرائيل.

ورفع المتظاهرون لافتات وصفت اسرائيل أنها ليست دولة بل كيانا غاصب ومجرم وأكدوا مساندتهم الشعب الفلسطيني المقاوم طال الزمن أو قصر.

وشددوا على أنهم يرصدون تحركات الإسرائيليين متوعدين بانه لن يكون لهم أمان في البحرين.

وكشفت مصادر اسرائيلية، للمرة الأولى، عن تعيين “قائم بالأعمال” لدى السفارة الإسرائيلية في البحرين .

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر حساب “إسرائيل بالعربية” التابع لها: “اجتمع إيتاي تاجنر، القائم بأعمال سفير “إسرائيل” لدى البحرين، مع الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وكيل وزارة الخارجية البحرينية للشؤون الدولية”.

ووقّعت كل من البحرين والإمارات، في سبتمبر 2020، اتفاقيتي تطبيع مع الكيان المحتل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته “دونالد ترامب”.

وفي 18 نوفمبر الماضي، اتفق وزيرا خارجية الاحتلال والبحرين على تبادل فتح السفارات في المنامة وتل أبيب.

وزار وفد من وزارة الخارجية الإسرائيلية العاصمة البحرينية المنامة، في ديسمبر الماضي، لاختيار موقع “سفارة إسرائيل”.

اندلعت احتجاجات مناهضة للتطبيع في شوارع عاصمة البحرين المنامة رغم القيود التي تفرضها أجهزة الأمن.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالتطبيع، إلى جانب صور نشطاء فلسطينيين يقامون الاحتلال الإسرائيلي.

وقوبل اتفاق تطبيع البحرين مع إسرائيل بغضب واسع النطاق، رغم القيود الأمنية المشددة.

تظاهرات سابقة

واستدعى الأمن البحريني منظمي المظاهرات والمشاركين فيها، وأجبرهم على التوقيع على أمر بالابتعاد عن الشوارع وعدم الانخراط في “أنشطة تخريبية”.

وعبر المتظاهرون عن رفضهم للتطبيع بحمل لافتات كتب عليها “التطبيع خيانة” و “نرفض الخضوع والإذلال والاستسلام لتعليمات أمريكا وبريطانيا” و”إسرائيل سرطان يجب استئصاله”، و”لن نستسلم أبدًا” و”التطبيع عار وخيانة”.

وبعد إعلان البحرين تطبيع العلاقات مع إسرائيل، تداول ناشطون بحرينيون على نطاق واسع وسم “بحرينيون ضد التطبيع”.

ورفضت السلطة والفصائل الفلسطينية اتفاقيات التطبيع الإماراتي والبحريني مع إسرائيل رفضاً قاطعاً، واعتبرت القرار خيانة للمسجد الأقصى والقدس والقضية الفلسطينية.

ورفضت جمعيات سياسية في البحرين بشدة إعلان حكومة البحرين التطبيع مع إسرائيل، مجددة مناهضتها التطبيع بكل أشكاله.

اقرأ أيضًا: احتجاجات ضد التطبيع في البحرين رغم القيود الأمنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى