الخليج العربيرئيسي

شاهد| هذه شروط الإمارات للتصالح مع تركيا

حددت دولة الإمارات العربية المتحدة ما قالت إنها شروط الإمارات للتصالح مع تركيا بعد سنواتٍ من التوتر الدبلوماسي على إثر الأزمة مع قطر.

وأوضح وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش في مقابلةٍ مع “سكاي نيوز” إن الإمارات تتطلع لتطبيع العلاقات مع تركيا وكذلك بين أنقرة والقاهرة.

وقال قرقاش: “نقول لتركيا بأننا نريد علاقات طبيعية تحترم السيادة… لا يوجد لدينا أي سبب لكي تختلف الإمارات مع تركيا ، فلا توجد مشكلة، ونرى اليوم أن المؤشرات التركية الأخيرة مثل الانفتاح مع أوروبا مشجعة”.

وأضاف: “أي مؤشر إيجابي من تركيا تجاه مصر سنرحب به، لأن مصلحة تركيا هي علاقات عربية سوية”.

وأكد قرقاش أننا “نريد لأنقرة ألا تكون الداعم الأساس للإخوان المسلمين، نريد لأنقرة بأن تعيد البوصلة في علاقاتها العربية”، وفق تعبيره.

ومنذ سنوات، كانت تركيا أعطت السماح لمعارضين مصريين بالإقامة على أراضيها بعد سقوط نظام الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

وقبل أسبوع، عقدت القمة الخليجية الـ41 في مدينة العلا شمال غربي السعودية، بمشاركة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات.

وشهدت المنطقة الخليجية أزمة حادة منذ يونيو 2017، بعدما فرضت كل من السعودية وا لإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر.

مقاطعة قطر

وذلك بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، واعتبرته “محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل”.

وأفردت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرًا موسعًا حول الصراع الذي تقوده الإمارات وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ضد تركيا ورئيسها إردوغان.

واستعرض التقرير شجب تكريا لتوقيع اتفاق التطبيع الذي شاركت فيه الإمارات وإسرائيل، فيما وصفت تركيا الاتفاق على أنه خيانة.

وعلى الرغم من تطمينات أبوظبي لطهران أن اتفاق التطبيع مع إسرائيل لن يؤثر علاقة الجيرة، إلا أنه لم يكن هادئًا مع تركيا .

وعلى مدار 10 أشهر مضت، تبادلت الإمارات و تركيا الكثير من الاتهامات، خصوصًا في التواجد في القرن الأفريقي وليبيا.

اقرأ أيضًا: فايننشال تايمز: اتفاق التطبيع زاد من توهج النار بين الإمارات وتركيا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى