الخليج العربيرئيسي

شبهات بتلقي ملك إسبانيا السابق أموالاً سعودية تجبره على مغادرة البلاد

قرر ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس اليوم الاثنين الرحيل من إسبانيا إثر تحقيق قضائي بتلقيه أموالاً من المملكة العربية السعودية.

وقالت إدارة القصر الملكي في إسبانيا إن ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس أخبر نجله الملك فيليبي أنه قرر مغادرة الدولة.

وكانت المحكمة العليا في إسبانيا قد فتحت تحقيقا، في يونيو إثر تلقي كارلوس أموالاً من الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، لإتمام صفقة قيمتها 6.7 مليارات أورو، لتشييد قطار فائق السرعة، يربط بين مكة والمدينة.

إقرأ أيضًا: حالة من القلق في إسبانيا إثر أموال سعودية مجهولة

ونقل بيان القصر الملكي عن خطاب ملك إسبانيا السابق إلى نجله قوله “تحدوني الرغبة في أن أفعل أفضل ما في مصلحة الشعب الإسباني ومؤسساته وأنتم كملك. أبلغكم بقراري، مغادرة إسبانيا في هذا الوقت”.

وشكر الملك فيليبي والده كارلوس على قراره مبرزا “الأهمية التاريخية التي يمثلها حكم والده” للديمقراطية في إسبانيا.

وشدد على “المبادئ والقيم التي تقوم عليها الديمقراطية وفقا لدستورنا والإطار القانوني لعملنا”.

ومن غير المعروف حتى الآن إلى أين سيتوجه الملك السابق.

لكن البيان قال إن قرار ملك إسبانيا السابق بمغادرة إسبانيا يرجع إلى رغبته في تسهيل مهام ابنه الملك، في هدوء وسكينة.

وكانت وسائل الإعلام في إسبانيا قالت قبل أيام إن السلطات وضعت يدها على وثائق حول وجود أموال مصدرها من السعودية.

وأوضحت أن القضاء في إسبانيا كشف تلك الأموال السعودية التي ووصلت إلى إسبانيا بتسهيلٍ من الملك آنذاك خوان كارلوس.

أموال باهظة

وتُذيع وسائل الإعلام في إسبانيا بشكل دوري أنباء عن وجود أموال باهظة في البلاد حوّلها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

وقُدرّت تلك الأموال بنحو 100 مليون دولار وصلت إلى الملك السابق في إسبانيا.

وكان الملك خوان كارلوس تنازل عن سدة الملك قبل ستة سنوات.

وقال مسؤول إسباني مطلع على الأمر إن الادعاء السويسري يدقق بوثائق تزعم أن ملك إسبانيا السابق تلقى 100 مليون دولار.

وأضاف أن التحقيق يركز على شخصيات يشتبه بصلتها بـ ملك إسبانيا السابق واحتمال أنهم لعبوا دورا عن بعد عبر حسابات بنكية لإتمام الأمر.

اظهر المزيد

علي رحمة

علي رحمة كاتب سوري ، عمل في عدة صحف و مواقع إخبارية محلية و عربية قبل أن يينم لفريق صحيفة الوطن الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى