الاقتصادالخليج العربيرئيسي

شركات لها سجل حافل بالانتهاكات الحقوقية تبني معرض إكسبو دبي 2020!

تعاقدت دولة الإمارات العربية المتحدة مع العديد من شركات المقاولات لبناء بنية تحتية لمعرض إكسبو دبي 2020، لكن معظم تلك الشركات فشلت في الكشف عن الكيفية التي تحمي بها العمال المهاجرين في الدولة.

وأظهر تحليل أجراه مركز موارد الأعمال وحقوق الإنسان أن هذه الشركات حصلت على 62 مشروع بناء بقيمة مليارات الدولارات من الإماراتيين.

وسيكون معرض إكسبو 2020 أول معرض دولي من نوعه يقام في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

ومن بين مجموعات البناء الرئيسية التي حصلت على عقود للمعرض الضخم والتي تتهم بإساءة معاملة العمال المهاجرين مجموعة العارف ومجموعة بن لادن المملوكة للسعودية.

ويوضح التحليل الذي أجراه مركز البحرين لحقوق الإنسان أنه منذ يناير 2018، منح عملاء مرتبطين بحكومة الإمارات 66 في المائة من المشاريع الجديدة لشركات يملكها أو يديرها الإماراتيون جزئيًا.

ومع انطلاق معرض إكسبو 2020 في غضون عام، يخشى مركز البحرين لحقوق الإنسان من أن يؤدي فشل دبي في فحص مجموعات بناء معينة إلى مزيد من الانتهاكات للعمال المهاجرين.

ومن بين الاتهامات لشركات المقاولات العاملة في معرض دبي إكسبو 2020 مصادرة جوازات سفر العمال وتأخير دفع الأجور وظروف العمل غير الآمنة والإجبار على العيش في ظروف سيئة.

وقالت ديانا الطحاوي، مديرة برنامج الخليج في مركز البحرين لحقوق الإنسان، إن العمال المهاجرين الذين يساعدون في بناء إكسبو 2020 “يجب أن يستفيدوا” من النمو الاقتصادي الذي سيوفره المعرض.

وأضافت “بما أن دبي تمهد الطريق لـ”أعظم معرض في العالم”، والذي تأمل منه تحسين صورتها العامة والمساهمة في نموها الاقتصادي، يجب أن يستفيد العمال المهاجرون الذين يجعلون كل ذلك ممكنًا، بدءًا من منحهم حقوقهم الأساسية في الوقت المناسب”. وقالت الطحاوي في بيان “الأجور العادلة والحرية في الحركة والعمل والعيش في ظروف آمنة وكريمة”.

ويشكل العمال المهاجرون حوالي 90٪ من القوى العاملة في الإمارات. ومع ذلك، على الرغم من إصلاحات العمل لعام 2017، يظل العمال المهاجرون مرتبطين بنظام الكفالة ويُحرمون من حقوق المفاوضة الجماعية، مما يجعلهم عرضة للاستغلال والإيذاء، في وقت تتجه فيه دول لإلغاء هذا النظام كدولة قطر.

وقالت الطحاوي إن الحكومة الإماراتية، كعميل رئيسي للشركات والمستثمرين في صناعة البناء، تتحمل مسؤولية حماية حقوق جميع العمال.

ويوجد في الإمارات ثاني أكبر عدد من العمال المهاجرين في الخليج بعد المملكة العربية السعودية، حيث يأتي معظم العمال من دول جنوب آسيا وأفريقيا.

 

أكثر من 45 ألف فتاة تعمل بالدعارة في دبي.. تحقيق: انتشار تجارة الجنس والبشر بالإمارات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى