الخليج العربيرئيسي

شقيقة لجين الهذلول : لا نعلم أخبارها وقلقون من تعرضها للتعذيب

نقلت صحيفة بريطانية عن شقيقة الناشطة السعودية المعتقلة لدى الأمن السعودي لجين الهذلول أن عائلتها لا تعلم عنها شيئ وأنهم قلقون حيال حياتها.

وقالت لينا الهذلول شقيقة لجين لصحيفة “الإندبندنت” اللندنية إنهم يخشون تعرضها للتعذيب بعد اختفاء أخبارها منذ شهرين.

وقالت لينا الهذلول: “أفكر بها طوال الوقت، ويؤثر هذا على كل حياتي، وأعاني من كوابيس وأخبار عن وفاتها أو الإفراج عنها، وأنها في وضع سيئ، وعلمت بمعتقلين أفرج عنهم وماتوا بعد أسابيع بين عائلاتهم”.

ولا تزال لجين الهذلول خلف قضبان السجن في بلادها، على خلفية تهم يقال إنها مرتبطة بنشاطها في الدفاع عن حقوق المرأة.

إقرأ أيضًا: عائلة الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول تتخوف على مصيرها

وكانت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتش ووتش الحقوقيتان قد دعتا السلطات السعودية إلى السماح بدخول مراقبين مستقلين إلى المملكة لإجراء تحقيق مستقل بعد تقارير أشارت إلى تعرض لجين للتعذيب.

وأضافت شقيقة الهذلول التي تعيش في بلجيكا إن العائلة لا تعلم أخبار ابنتهم المختفية منذ 61 يومًا.

وتنتشر مخاوف من أن لجين (25 عامًا) قد تكون تعرضت للتعذيب، منذ أن انقطعت أخبارها أول مرة عام 2018.

وقالت لينا: “نحن قلقون لأن توقف المكالمات والزيارات لها منذ شهرين يثير الشكوك. والشيء الوحيد الذي يدفعهم على إخفائها هو تعرضها للتعذيب. وعندما عذبت في الماضي لم يسمح بزيارتها، ولهذا السبب لدينا الحق الشرعي للتفكير أنها قد تكون تحت التعذيب الآن”.

وأضافت: “كانت في سجن غير رسمي عندما اعتقلت. وحضر سعود القحطاني، مستشار محمد بن سلمان واحدة من جلسات التعذيب”>

وقالت: “تم التحرش بها جنسيا، وهددها بالاغتصاب وقتلها. وخلال الفترة التي قضتها في السجن”.

تعرض للتعذيب

كما تعرضت للتعذيب من خلال الإيهام بالغرق وجلدت وضربت وأجبرت على تناول الطعام في شهر رمضان.

وتقول لينا: “كل شخص يقابل لجين يحبها، فهي تلقائية ومرحة. ولا تقوم بالحكم على الناس، فهي صادقة وشخص حقيقي. وتضحي بنفسها من أجل من حولها. وكل شيء يجعلني أفكر بلجين. وهذا يقتلني كل يوم. وأحدث نفسي دائما أن لجين كانت ستعمل كل ما أعلمه وأكثر من أجل إنقاذي. ويجب أن أظل صامدة حتى يتم الإفراج عنها”.

ومنذ 29 مارس الماضي، منعت لجين التي يسمح لها بناء على القانون السعودي الاتصال مع أشقائها وشقيقتها في الخارج من الحديث معهم.

ولا يسمح لها إلا بالاتصال والزيارة من والديها المقيمين في السعودية.

وقالت لينا إن والديها يحاولان الاتصال مع السلطات، ولكن بدون نتيجة، مضيفة أن هناك “صمتا مطبقا” رغم اتصالهما بسجن الحائر التي نقلت إليه في شهر فبراير الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى