الاقتصادالمشاهيررئيسي

صافيناز تفجّر مفاجأة وتقرر اعتزال الرقص في مصر فقط.. هذه الأسباب!

فجّرت الراقصة صافيناز مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانها اعتزال الرقص في مصر، واستمرارها بإحياء حفلات بالدول العربية.

ويأتي قرار اعتزال صافيناز في مصر في وقت يتنافس فيه الكثير من الفنانين والراقصات لإحياء حفلات في القاهرة والساحل الشمالي، وتستقطب الحفلات حضورًا كبيرًا.

وعن أسباب القرار، أوضحت أنها أصبحت تدفع مبالغ كبيرة من أجل الحصول على ترخيص لحفلاتها، رغم أن وجود راقصات لا يدفعن شيئًا مقابل إحياء حفلاتهن.

وقالت إن ما يحدث معها غريب، إذ أصبحت تدفع ما تجنيه من حفلاتها مقابل الحصول على ترخيص.

وجاء قرار صافيناز بعد تحرير جهاز الرقابة على المصنفات الفنية محضرًا ضدها بتهمة نشر الفسق والفجور وتحريض الفتيات على الرقص معها مرتدين البكيني بالساحل الشمالي.

وشاركت صافيناز مؤخرًا في بطولة فيلم “أنت حبيبي وبس”، لكن الفيلم لم يحقق نجاحًا يذكر.

وصافيناز أو صوفينار جوريان هي راقصة شرقية وممثلة أرمينية روسية ولدت في 20 ديسمبر 1983 في الاتحاد السوفيتي.

كانت تعمل في البداية راقصة باليه، ثم اتجهت للرقص الشرقي بسبب حبها للأغاني العربية، وظهرت في بعض الأغاني المصورة التي كانت تنتجها قناة “دلع”، لكنها حازت على شهرة غير عادية بعد ظهورها ترقص في أغنية فيلم القشاش الذي عرض تزامن مع عيد الأضحى في عام 2013.

قامت العديد من الدعوات من الوسط الفني ومن خارجه تطالب بطردها خارج مصر، واتّخذت هذه الدعوات العديد من التّبريرات مثل كونها تمارس المهنة دون ترخيص، ووصل الأمر بالبعض إلي اتهامها بالجاسوسيّة.

قامت الراقصة صافيناز بارتداء بذلة رقص مُكوّنة من ألوان العلم المصري في شهر مايو من عام 2014 في اليوم السابق لانتخابات الرئاسة، وعقب ذلك رفعت دعوى ضدها اتهمتها بإهانة العلم المصري في 2014.

وقضت محكمة جنح مستأنف العجوزة في 2015 برئاسة المستشار طارق القصبجي وأمانة سر صابر صبحي، بتأييد حبس الراقصة صافيناز 6 أشهر بتهمة إهانة العلم المصري، وصدر الحكم غيابيًّا لعدم حضور المتهمة أو دفاعها، لكنّها بُرِّئت من التهمة.

تصدَّرت الراقصة صافيناز قائمة الأشخاص الأكثر بحثًا على جوجل في مصر خلال 2014 متفوقة بذلك على خالد صالح والرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

تحذير “مهم وعاجل” من عمرو دياب بخصوص حفلاته

اظهر المزيد

رهف منير

إعلامية كويتية حاصلة على ماجستير في الإعلام الرقمي و الإتصال من جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في العام 2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى