رئيسيشؤون عربية

صحيفة أوروبية: دحلان رجل الظل في اتفاق إسرائيل والإمارات

وصفت صحيفة فرنسية القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان بأنه رجل الظل الذي يقف خلف اتفاق إسرائيل والإمارات الأخير.

وأوضحت صحيفة “لوفيغارو” الصادرة في فرنسا إن دحلان كان واحدًا من الشخصيات الفلسطينية النادرة المؤيدة للاتفاق.

وكان القيادي دحلان أشاد بدور الإمارات في دعم الفلسطينيين، على الرغم من أن قادةً آخرون في حركته اتهموه أنه من صاغ الاتفاق.

كما اتهمته الشخصيات الفلسطينية-بمن فيها حركة فتح- أنه يعمل ضد الصالح الوطني الفلسطيني.

وذكرت الصحيفة الفرنسية إن ظل دحلان لا زال يُلقي بظلاله على المناطق الفلسطينية، على الرغم من انتقاله للعيش إلى أبوظبي قبل سنوات.

كما يتهمه الفلسطينيون أنه مهد الطريق أمام صديقه ولي عهد أبوظبي لإبرام الاتفاق مع رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

يُشار إلى أن تظاهرة غاضبة في رام الله أحرقت صورًا لمحمد دحلان، احتجاجًا على “الطعنة في الظهر التي وجهتها أبوظبي للفلسطينيين”.

وقال نبيل شعث كبير المفاوضين السابق لياسر عرفات، المستشار الخاص لمحمود عباس، إن محمد دحلان دحلان لعب دورا في صياغة الاتفاق، وأضاف أنه “عمل ضد مصالح وطنه وعليه أن يخجل من نفسه”.

كما قال جبريل الرجوب، الأمين العام لحركة فتح إنه مقتنع بتورط حليفه السابق محمد دحلان في صياغة الاتفاق.

ورفَض إمكانية عودته بدعم من أبو ظبي للانتخابات الرئاسية، مؤكدا أنه “إذا عاد دحلان سيقدم للعدالة لقضايا الفساد التي ارتكبها”.

السلطة تعيب الاتفاق

وتعيب السلطة الفلسطينية الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي، الذي ينص على وقف ضم الضفة الغربية مرحليا.

وذلك في أنه وافق على السلام قبل مفاوضات العودة لحدود 1967 وتخلى عن مبادرة السلام التي طالبت بانسحاب للإسرائيليين.

وبعد فترة وجيزة من خروج محمد دحلان ، توترت العلاقات بين السلطة الفلسطينية وأبوظبي التي لم تعد تموله.

بل تدفع الأموال مباشرة إلى مؤسسات مستقلة كالأمم المتحدة.

وتقول الصحيفة إن محمد دحلان الذي سُجن في إسرائيل عدة مرات لعضويته في حركة شباب فتح، قام بتكوين علاقات وثيقة مع كبار مسؤولي الأمن الإسرائيليين.

وذلك عندما كان رئيس جهاز الأمن الداخلي في غزة، كما تفاوض مع وكالة المخابرات المركزية التي درّبت قواته.

وفي عام 2018، قام دحلان إلى جانب قائد فرنسي سابق، بتشكيل مرتزقة من المتقاعدين في القوات الخاصة الأميركية.

وذلك لتنفيذ اغتيالات لسياسيين في اليمن، نيابة عن أبو ظبي.

إقرأ أيضًا: تركيا: دحلان إرهابي والإمارات تحاول زرع الفتنة في بلدنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى