الاقتصادالخليج العربيرئيسيشؤون دوليةمقالات مختارةمنوعات

صحيفة إسرائيلية تكشف عن تنسيق أمني بين تل أبيب والرياض

القدس المحتلة- كشفت صحيفة إسرائيلية عن تنسيق أمني وسياسي تجريه السعودية مع إسرائيل، ولاسيما فيما يتعلق بالملف الإيراني.

وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية أن التقاء المصالحة الإسرائيلية والسعودية شكّل أهم محور إقليمي في الشرق الأوسط، رغم حالة التكتيم الإعلامي لحساسيته.

وأشارت إلى أن السعودية تواجه تحديًا كبيرًا في إعلان علاقتها بإسرائيل، فهي تروّج أنها قائدة العالم العربي والإسلامي.

لكن الرغبة في الوقوف بوجه إيران دفعها إلى التقارب مع تل أبيب، في وقت يزيد الاحتلال جرائمه بحق الفلسطينيين.

ولا تقتصر العلاقات بين السعودية وإسرائيل على الأمن، وفق الصحيفة، بل تعدت إلى الاقتصاد، في مواجهة إيران.

وكشفت “هآرتس” عن أن رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين عقد عديد اللقاءات مع قادة أمنيين سعوديين.

ولفتت إلى أن التنسيق الأمني توسع إلى تنسيق سياسي، كما جرى عند تسليم مصر جزيرتي تيران وصنافير الاستراتيجيتان للسعودية

وأشارت إلى أن السعودية توجهت لشركة السايبر الإسرائيلية (NSO) بعد تعرض شركة نفطها الرسمية “أرامكو” لهجوم إلكتروني عام 2012.

وبالإضافة إلى ذلك، اشترت الرياض برمجيات تجسس من الشركة الإسرائيلية للتجسس على النشطاء والمعارضين السياسيين.

وكشفت الصحيفة عن تزايد إصدار السعودية تأشيرات دخول خاصة لرجال أعمال إسرائيليين، لتمكينهم من التعاون مع نظرائهم السعوديين.

وأوضحت أن رجال الأعمال الإسرائيليين لا يضطرون لإبراز جوازات سفرهم الإسرائيلية عند الدخول للمملكة.

ولفتت إلى نائب مدير المخابرات السعودية السابق أحمد عسيري، والمستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني كانا مسؤولين عن العلاقة مع إسرائيل.

وفقد الرجلان منصبيهما عقب ورود اسميهما ضمن خلية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في أكتوبر/ تشرين أول 2018 داخل قنصلية بلاده باسطنبول.

وتحدث مصدر سعودي للصحيفة عن خشية الرياض من تفجّر أزمة جديدة- بعد خاشقجي- في حال كُشفت علاقات الرياض بتل أبيب.

وقالت الصحيفة إن تنامي العلاقات بين الرياض وتل أبيب مرتبط بقدرة بن سلمان على ترسيخ نفوذه داخل الأسرة الحاكمة.

ولفتت إلى استنفار رئيس الوزراء الإسرائيلي للدفاع عن ولي العهد السعودي بعد قتل مقربين من بن سلمان الصحفي جمال خاشقجي.

ويُعوّل نتنياهو كثيرًا على بن سلمان لإنجاح استراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عزل إيران وحصارها.

وأشارت الصحيفة إلى أن تل أبيب تتمسك بالنظام السعودي لخوفها من تسّرب أسلحته لجهات معادية لإسرائيل، هو ما قد يشكل خطرًا على الاحتلال.

 

إسرائيل تريد التطبيع مع السعودية لكنها تواصل التحريض ضدها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى