صحيفة: شعبية حزب الله تهوي إثر تفجير بيروت

قالت صحيفة بريطانية إن التفجير الذي هز بيروت قبل أيام تسبب بتهاوي شعبية حزب الله اللبناني، حتى في مناطق انتشاره.

وأوضحت صحيفة “صاندي تايمز” اللندنية أن حالة الغضب الشائعة التي أعقبت التفجير ضد الطغمة الفاسدة في لبنان.

وكان تفجير في مرفأ بيروت أوقع نحو 200 قتيل وآلاف الجرحى بسبب انفجار أطنان من مادة نيترات الأمونيوم مخزّنة في مستودعات.

وقالت الصحيفة: “إن الاحترام بدأ يتقلص تجاه حزب الله ، ليس فقط في أرجاء لبنان، بل حتى في معقله في جنوب البلاد.

وأضافت أن حزب الله المدعوم من سوريا وإيران ومصنف كجماعة إرهابية من لندن وواشنطن؛ يعتبر أكثر من مجرد قوة عسكرية.

فمنذ عام 2005 تم تعيين أول وزير من الحزب تحول إلى قوة سياسية وسيطر على الحكومة في تحالف مع الكتلة المسيحية.

وأصبح لدى حزب الله اللبناني الذي حارب إلى جانب النظام السوري خبرة عسكرية واسعة أفضل من الجيش اللبناني الرسمي.

وبالنسبة لأنصاره، فالحزب يدير دولة موازية، لديه معاهده الخاصة ومعسكراته الطلابية ووكالة ائتمان مصرفي تابعة له.

ويقدم الحزب التقاعد الضروري للعائلات وعائلات الشهداء الذين استشهدوا في حروب الحزب.

يشار إلى أن الاحتجاجات المضادة للحكومة التي بدأت في أكتوبر تلاشت في النبطية التابعة لـ حزب الله .

فقد قوبل المئات الذين خرجوا للشوارع بالقوة من عناصر حزب الله وحركة أمل.

وشوهد عدد من المتظاهرين وهم يشجبون حسن نصر الله ليعودوا بعد أيام ليعتذروا عن أفعالهم.

لكن بعض سكان النبطية ممن طلبوا عدم ذكر أسمائهم، يعتقدون أن عناصر الحزب هم فاشلون مثل بقية قادة لبنان.

وحديثهم لمساعدة اللبنانيين لا يتجاوز العناصر المؤيدة لهم.

نفي العلاقة بالتفجير

ونفى حسن نصر الله أن يكون لحزبه علاقة بالشحنة، ولكن دور الحزب في الحكومة ومؤسسات الدولة يعني أنه كان يعرف بوجود الشحنة الخطيرة.

ولكنه لم يفعل شيئا كغيره الأحزاب ومؤسسات الدولة الأخرى.

ويقول محمد حاج علي، الباحث في مركز كارنيغي الشرق الأوسط ببيروت: “نحن في حالة عقلية الآن تحمل فيها الأحزاب بعضها البعض على الخطأ.

والكل ينفي المسؤولية، لكن الحزب هو جزء من المؤسسة السياسية.

وهو بهذا المعنى مسؤول” و”الشعور العام هو أن حزب الله لا يهتم بطريقة إدارة البلد وكل ما يريده هو شرعية سلاحه”.

إقرأ أيضًا: واشنطن تفنّد مزاعم السعودية بدعم قطر لحزب الله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى