الخليج العربيرئيسي

صحيفة: مدينة نيوم تجمع مسؤولين من السعودية وإسرائيل لبحث ضرب إيران

قالت صحيفة في بريطانيا إن مدينة نيوم في السعودية جمعت مسؤولين من الرياض وإسرائيل وأمريكا لبحث إمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى إيران .

وذكرت صحيفة “الحياة” اللندنية إن مدينة نيوم في السعودية شهدت بحث تحركات أمنية واسعة في المدينة ومحيطها، عوضا عن هبوط طائرات خاصة.

وأضافت أن ولي العهد محمد بن سلمان طلب من إسرائيل في الأيام الماضية، الضغط على الإدارة الأمريكية لضرب إيران.

وأشارت إلى أن إدارة ترامب، حاولت تهدئة حلفاؤها في المنطقة عبر إرسال حاملة الطائرات الأمريكية إلى الشرق الأوسط.

وأعربت عن تخوفها من خطوات سعودية مفاجئة في محاولة لتقديمها للإدارة الأمريكية مقابل الذهاب بانفجار كبير في الشرق الأوسط.

وقالت صحيفة “الحياة” اللندنية إن هناك جهودا إسرائيلية-سعودية لجر إدارة ترامب لتنفيذ عملية عسكرية ضد ايران.

وأضافت الصحيفة اللندنية أن الهدف السعودي والإسرائيلي من وراء ذلك هو إحباط كل إمكانية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني.

وكان الرئيس الأمريكية المنتخب جو بايدن قال إن بلاده ستعود للاتفاق النووي مع إيران.

اقرأ أيضًا: عقوبات أمريكية على 4 كيانات مقرها الإمارات و الصين على صلة بإيران

ووفقا للمصادر الأمريكية، فانه في غضون الأسابيع الثلاثة الأخيرة أجريت اجتماعات أمنية بين مسؤولين عسكريين اسرائيليين ومسؤولين سعوديين في مدينة نيوم.

وأوضحت المصادر أن هناك اتصالات مستمرة بين إدارة بايدن وطهران، لكنها لم تفصح عن طبيعتها سواء كانت مباشرة أو عن طريق وسطاء.

وخلصت المصادر إلى أن المنطقة تشهد صراعا بين قطبين (الأول: إسرائيل بالتعاون مع السعودية تريدان تصعيد عسكري ضد إيران).

والطرف الثاني هو إيران التي تحاول كبح نفسها عن الاستفزازات العسكرية في المنطقة.

ورغم أن الانتخابات الأمريكيّة انتهت بهزيمة نكراء للرئيس دونالد ترامب، وفوز منافسه الديمقراطيّ جو بايدن.

لكن من المتوقّع أن تستمّر سياسة إبرام المعاهدات بين إسرائيل ودول عربيّة.

علاقات إلى العلن

لكنّ الأنظار تتجه إلى السعوديّة، بصفتها المرشحة الأوفر حظا لإخراج العلاقات السريّة بينها وبين إسرائيل إلى العلن.

وتسعى المملكة لتشكيل جبهة عربية – إسرائيلية ضد إيران وحلفاؤها في المنطقة.

ويمكن القول إنّ نظرة الرياض إلى تل أبيب تطورّت من كيان غير عدوّ إلى كيان حليف: شركاء في المصالح وشركاء في المصير.

الدولتان تؤكّدان على أنّ الخطر الأكبر على منطقة الشرق الأوسط، وعليهما بشكل خاصّ، يتمثل في التوسّع الإيرانيّ وتغلغل طهران في الوطن العربيّ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى