رئيسيشؤون دولية

طالبان ترفض حضور محادثات سلام أفغانية في تركيا

قال المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية إنها لن تحضر اجتماعا بشأن عملية السلام الأفغانية في تركيا إذا حدث هذا الأسبوع الجاري.

وتستضيف تركيا اجتماعًا حاسمًا هذا الشهر تحضره الأمم المتحدة وقطر في إطار حملة تدعمها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق محادثات سلام بين الأطراف المتحاربة في أفغانستان.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون تم إطلاعهم على الأمر إنه من المقرر عقد محادثات سلام على مدى 10 أيام اعتبارًا من 16 أبريل، على الرغم من أن الموعد لم يتم الانتهاء منه أو الإعلان عنه رسميًا.

وقال المتحدث باسم طالبان محمد نعيم في رسالة بعث بها إلى وكالات الأنباء “لا يمكننا المشاركة في مؤتمر تركيا في 16 أبريل حيث تجري المناقشات بشأن حضور المؤتمر”.

في حين، لم يتم تحديد موعد لعقد مؤتمر تركيا، فإن الوقت ينفد مع الموعد النهائي المحدد في الأول من مايو لانسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي من أفغانستان تماشياً مع صفقة أبرمتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع طالبان.

ويخشى المسؤولون أنه إذا لم يتم التوصل إلى محادثات سلام قريبًا، فإن العنف في البلاد سوف يرتفع.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه سيكون من “الصعب” سحب القوات بحلول مايو، لكن من غير المرجح أن يظلوا هناك العام المقبل.

وفي الشهر الماضي، قدم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين لكل من طالبان والحكومة الأفغانية خطة محادثات سلام مقترحة من ثماني صفحات، كان من المقرر أن يناقشاها وينقحوها قبل المجيء إلى تركيا للتوصل إلى اتفاق.

ودعت خطة بلينكن للسلام إلى حماية حقوق المرأة والأقليات وسمحت بإصلاح دستوري. كما دعا إلى إنشاء إدارة مؤقتة.

كما تضمنت الخطة إنشاء مجلس استشاري إسلامي يقدم المشورة بشأن جميع القوانين لضمان الحفاظ عليها ضمن التعاليم الإسلامية، وهو ما يبدو أنه تنازل لطالبان.

لكن الرئيس الأفغاني أشرف غني عرض بديلاً لاقتراح بلينكين، حيث يرأس حكومة مؤقتة حتى يمكن إجراء الانتخابات في غضون أشهر.

اقرأ أيضًا: طالبان والحكومة الأفغانية يتوصلان لقواعد تحمي محادثات السلام في قطر من الانهيار

لقد أوضحت طالبان أنها لن تقبل حكومة يرأسها غني، لكنهم لم يقدموا بعد بديلاً لاقتراح بنكين.

في غضون ذلك، كان مبعوث واشنطن للسلام، زلماي خليل زاد، الرجل الذي تفاوض على انسحاب القوات الأمريكية في عهد ترامب، يتنقل بين الدوحة، حيث يوجد مكتب سياسي لطالبان، وكابول.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى